أخبار محلية

أزيلال : تأجيل دورة مجلس أفورار – هل هو مؤشر على افول شمس الأغلبية أم فرصة لشروقها من جديد؟ 

الجريدة العربية – لحسن كوجلي 

 

تم صباح اليوم الثلاثاء تأجيل دورة أكتوبر لمجلس جماعة أفورار بإقليم أزيلال إلى موعد لاحق، بعدما تعذر استكمال النصاب القانوني لانعقادها، حيث غاب عن الجلسة 21 عضواً من أصل 28، من بينهم عدد مهم من مكونات فريق الأغلبية المسيرة للمجلس.

هذا الغياب الجماعي، الذي كان متوقعا، أعاد إلى الواجهة الحديث عن الخلافات الداخلية التي تعيشها الأغلبية منذ بداية شهر غشت الماضي، حين أصدر عدد من المستشارين بياناً موجهاً إلى الرأي العام، عبّروا فيه عن استيائهم من ما وصفوه بـ”ممارسات فردية” لأحد نواب الرئيس، متهمين إياه بتبني منجزات المجلس بشكل شخصي، واتخاذ قرارات انفرادية في التواصل مع مؤسسات وجهات خارجية دون الرجوع إلى باقي مكونات الأغلبية أو نيل تفويض رسمي.

كما أشار البيان ذاته إلى ما اعتبره المعنيون “تجاوزات” تتعلق بالتدخل في دوائر انتخابية تخص مستشارين من الأغلبية نفسها، إلى جانب ما وصفوه بـ”التأثير على سير بعض المشاريع المبرمجة والممولة”، والتي يزعم أصحاب البيان أن توقفها كان نتيجة مباشرة لتصرفات النائب موضوع الخلاف.

وفي خضم هذا الوضع، تتداول أوساط محلية بأفورار ونواحيها أحاديث عن احتمال بروز “أغلبية جديدة” في صمت، قد ترى النور في حال تعذر رأب الصدع داخل الفريق الحالي، وهو ما يثير تساؤلات حول مستقبل التوازنات داخل المجلس ومدى تأثير ذلك على سير المرفق الجماعي ومصالح الساكنة.

ويبقى السؤال المطروح اليوم في أفورار، هل ما حدث بداية انهيار لتماسك الأغلبية، أم مجرد إنذار طبيعي لتصحيح المسار وتقويم الاختلافات في إطار المسؤولية الجماعية؟

زر الذهاب إلى الأعلى