كأس أمم إفريقيا لكرة الصالات 2026: المغرب والجزائر في مجموعة واحدة مثيرة
الجريدة العربية – الرباط
أسفرت قرعة كأس أمم إفريقيا لكرة الصالات 2026، التي جرت اليوم الاثنين بالمجمع الرياضي محمد السادس بالمغرب، عن وقوع المنتخب المغربي ونظيره الجزائري في المجموعة الأولى، في مواجهة مرتقبة ستمنح دور المجموعات نكهة خاصة، خلال البطولة المقررة بالمغرب ما بين 12 و21 أكتوبر المقبل.
وأوقعت القرعة، التي أشرف عليها الدولي المغربي السابق مروان الشماخ والموزمبيقي فرناندو شامبوكو، المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الجزائر وليبيا وزامبيا، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا.
مواجهة مغربية جزائرية مبكرة
سيكون المنتخب المغربي، حامل اللقب ثلاث مرات متتالية، على موعد مع مواجهة جاره الجزائري خلال دور المجموعات، في مباراة ستكون محط أنظار واسعة بالنظر إلى الخصوصية التي تطبع المواجهات الرياضية بين المنتخبين في مختلف الألعاب.
وتكتسي مشاركة المنتخب الجزائري أهمية خاصة، بعدما نجح في بلوغ النهائيات لأول مرة في تاريخه، ليجد نفسه أمام اختبار قوي منذ ظهوره الأول في البطولة، وفي مجموعة تضم منتخبًا مغربيًا يفرض نفسه منذ سنوات كأحد أبرز القوى القارية في كرة القدم داخل القاعة.
كما تضم المجموعة الأولى المنتخب الليبي، المتوج سابقًا بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2008، إلى جانب منتخب زامبيا، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل مفتوحة على مواجهات قوية.
المغرب يبحث عن اللقب الرابع تواليًا
يدخل المنتخب المغربي المنافسة المقبلة بصفته المرشح الأبرز للحفاظ على لقبه، بعدما فرض هيمنته على البطولة خلال السنوات الأخيرة وتوج بثلاث نسخ متتالية أعوام 2016 و2020 و2024.
وكان المنتخب المغربي قد أحرز لقب النسخة الماضية التي أقيمت على أرضه، بعدما تفوق في المباراة النهائية على المنتخب الأنغولي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، ليؤكد حضوره القوي على الساحة الإفريقية.
وبثلاثة ألقاب، التحق المنتخب المغربي بالمنتخب المصري في صدارة سجل المتوجين بالمسابقة. وكان منتخب مصر قد أحرز الألقاب الثلاثة الأولى أعوام 1996 و2000 و2004، فيما يبقى المنتخب الليبي المنتخب الإفريقي الآخر الذي سبق له التتويج باللقب، وذلك سنة 2008.
وتمنح النسخة الثامنة من البطولة المنتخب المغربي فرصة تاريخية للانفراد بالرقم القياسي في عدد الألقاب الإفريقية، وتحقيق تتويج رابع على التوالي، في إنجاز سيكرس هيمنته على كرة القدم داخل القاعة بالقارة.
غير أن الطريق نحو اللقب لن يكون مفروشًا بالسهولة، إذ سيكون على أبناء المدرب هشام الدكيك التعامل مع مجموعة تحمل أكثر من اختبار، في مقدمتها مواجهة الجزائر، فضلًا عن المنتخب الليبي صاحب لقب 2008.
وبذلك، تَعِد المجموعة الأولى بمنافسة قوية منذ صافرة البداية، خصوصًا أن مواجهة المغرب والجزائر ستمنح البطولة إحدى أبرز مبارياتها المنتظرة، في وقت يسعى فيه أصحاب الأرض إلى مواصلة كتابة تاريخ جديد لكرة القدم داخل القاعة، والاقتراب خطوة إضافية من لقب إفريقي رابع.