مجتمع

عملية “رمضان 1447”: أزيد من 92 ألف أسرة تستفيد من الدعم الغذائي بجهة درعة-تافيلالت

الجريدة العربية

استفادت ما مجموعه 92.498 أسرة موزعة على أقاليم جهة درعة-تافيلالت الخمسة من عملية الدعم الغذائي “رمضان 1447 هـ”، التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في إطار المبادرات الاجتماعية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر هشاشة خلال الشهر الفضيل.

وانطلقت هذه العملية التضامنية على مستوى الجهة تحت إشراف السلطات المحلية، التي عبّأت مختلف الوسائل اللوجستية والبشرية لضمان توزيع المساعدات الغذائية في أفضل الظروف، بما يضمن وصولها إلى الأسر المستحقة وفق معايير دقيقة ومنظمة.

وتوزعت الأسر المستفيدة على مختلف أقاليم الجهة، حيث بلغ عدد المستفيدين بإقليم الرشيدية 17.464 أسرة، و12.134 أسرة بإقليم ورزازات، و26.200 أسرة بإقليم ميدلت، و17.700 أسرة بإقليم تنغير، إضافة إلى 19.000 أسرة بإقليم زاكورة، ما يعكس الامتداد المجالي الواسع لهذه المبادرة التضامنية.

ووفق المعطيات الصادرة عن التنسيقية الجهوية للتعاون الوطني، فقد استفاد من هذه العملية 80.822 أسرة في الوسط القروي، مقابل 11.676 أسرة في الوسط الحضري، وهو ما يبرز التركيز الخاص على المناطق القروية التي تواجه تحديات اجتماعية واقتصادية أكبر.

وتندرج هذه المبادرة ضمن العملية الوطنية “رمضان 1447”، التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس، مرفوقاً بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بحي الانبعاث بمدينة سلا، والتي تستهدف على الصعيد الوطني أزيد من 4,36 ملايين مستفيد.

ورُصد لهذه العملية غلاف مالي يناهز 305 ملايين درهم، ويشمل توزيع حوالي 34.550 طناً من المواد الغذائية الأساسية، من بينها الدقيق، والحليب، والأرز، والزيت، والسكر، ومعجون الطماطم، والمعجنات، والعدس، والشاي، في خطوة تروم تعزيز الأمن الغذائي للفئات الهشة خلال شهر رمضان.

وتُنظم هذه العملية التضامنية، التي بلغت دورتها الثامنة والعشرين، بدعم من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار البرنامج الإنساني المتواصل لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، والذي يهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز ثقافة التضامن داخل المجتمع المغربي.

زر الذهاب إلى الأعلى