الجريدة العربية – المصطفى قبلاني
استضافت قاعة Sala del Carroccio في مبنى الكابيتول بروما مؤتمراً دولياً بعنوان «نساء من العالم والمواطنة: رؤى أكاديمية ودبلوماسية حول تمكين المرأة»، نظمته أكاديمية المغربيات في العالم (AMdM) عشية الاحتفاء باليوم الدولي للمرأة، بحضور ممثلين عن مؤسسات حكومية ودبلوماسية وأكاديمية واقتصادية وإعلامية.
وسلط اللقاء الضوء على دور النساء كمحرك أساسي للحوار بين الثقافات وتعزيز التنمية الاجتماعية والتعاون الدولي. وفي كلمتها الافتتاحية أكدت تيزيانا بيولغيني، المستشارة المفوضة لتكافؤ الفرص في مدينة روما الكبرى، التزام العاصمة الإيطالية بدعم مبادرات التعايش والتفاعل الثقافي، مشيرة إلى مشاريع مثل طاولات التعايش ومبادرة إنشاء مركز ثقافي دولي في روما يعزز مشاركة الجاليات المختلفة.
كما شدد لوكا فراتيني، من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، على الأهمية الاستراتيجية لتمكين المرأة في بناء مجتمعات أكثر سلاماً واستقراراً، مؤكداً أن مشاركة النساء في عمليات التفاوض وصنع القرار تسهم في تحقيق سلام أكثر استدامة.
وأدارت أشغال المؤتمر الدكتورة مونية علالي، رئيسة أكاديمية المغربيات في العالم، حيث شكل اللقاء منصة للحوار بين المؤسسات الأكاديمية والدبلوماسية والاقتصادية، مع التأكيد على دور المعرفة والحوار الثقافي في تعزيز التفاهم بين الشعوب.
واختُتمت أعمال المؤتمر بمداخلات باحثات الأكاديمية اللواتي اجتمعن لأول مرة في إيطاليا، من بينهن سناء الديري ووفاء أمهدي ورشيدة مزياوي وأمل الودني وسعدية جلول وسناء راكع وحسناء شهاب وعائشة بوعزة، حيث قدمن نماذج للقيادة النسائية من العالم العربي ومجتمعات المهجر.
وأكدت الدكتورة مونية علالي في ختام اللقاء أن الأكاديمية تواصل عملها كمنظمة دولية غير ربحية لتعزيز دور النساء والشباب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وبناء جسور التعاون بين المغرب والمجتمعات الدولية.

