دولي

ردا على مقتل جنود أمريكيين “واشنطن” تطلق “ضربة عين الصقر” في “سوريا” 

الجريدة العربية – محمد حميمداني

شنت القوات الأمريكية، مساء الجمعة، عملية عسكرية جديدة داخل الأراضي السورية، قالت إنها استهدفت مواقع عسكرية وبنى تحتية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، “داعش”. أسفرت عن مقتل خمسة عناصر من التنظيم على الأقل. وذلك ردا على هجوم مسلح استهدف قوات أمريكية بمنطقة “تدمر” أدى لمقتل ثلاثة جنود أمريكيين.

ووفق وزارة الدفاع الأمريكية فإن القوات الأمريكية شنت هجوما واسعا استهدف 70 موقعا من مواقع “داعش” في سوريا.   

هجوم أسفر عن مقتل خمسة عناصر من تنظيم الدولة وفق ما أعلن عنه “المرصد السوري لحقوق الإنسان”. 
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الأمريكي، “بيت هيغسيث”، في منشور رسمي على منصة “إكس”. أن العملية، التي أُطلق عليها اسم “ضربة عين الصقر”. تأتي ك“رد مباشر وحاسم” على الهجوم الذي وقع في 13 دجنبر. مضيفا أن الضربات استهدفت “مقاتلين، مواقع تخزين أسلحة، وبنى لوجستية” تابعة للتنظيم المتطرف داخل “سوريا”.
وقال “هيغسيث”: “بدأت القوات الأميركية عملية “ضربة عين الصقر” في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم الدولة الإسلامية. في رد مباشر على الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في 13 ديسمبر”. 

وأضاف أن “الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتها، واستهداف أي تهديد إرهابي يشكل خطرا مباشرا على أمنها القومي وحلفائها”.

تأتي هاته العملية في سياق تصاعد الهجمات التي تنفذها خلايا تنظيم “داعش” في مناطق متفرقة من “سوريا”. خاصة في “البادية السورية” و”محيط تدمر”. مستفيدة من هشاشة الوضع الأمني وتداخل مناطق النفوذ العسكري.
وعلى الرغم من الهزيمة العسكرية المعلنة للتنظيم عام 2019، عقب سقوط آخر معاقله في “الباغوز”. فإن تقارير أممية تؤكد أن “داعش” لا يزال يحتفظ بقدرة على إعادة التنظيم وتنفيذ هجمات محدودة.

وفي انتظار النتائج التي ستسفر عنها “ضربة عين الصقر” ونجاحها من عدمه في تقليص قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات جديدة. يبقى المشهد السوري مفتوحاً على احتمالات تصعيد إضافي، في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية.  

تجدر الإشارة إلى أن منفذ العملية التي استهدفت القوات الامريكية ينتمي للأمن السوري.  
وفي سياق ردها على العملية التي استهدفت القوات الأمريكية أعلنت الخارجية السورية انخراطها في محاربة الإرهاب و”تنظيم الدولة الإسلامية”. طالبة المساعدة على أداء هاته المهمة.

زر الذهاب إلى الأعلى