ثقافة و فن

رحلة فاس ومراكش : إقامة فاخرة لـ”مادونا” في المغرب احتفالًا بدخول عام 2026

الجريدة العربية

جددت نجمة البوب العالمية مادونا اختيارها للمغرب كوجهة مفضلة للاحتفال برأس السنة، في زيارة جمعت بين البعد الروحي، والانغماس الثقافي، والرفاهية الصحراوية. من فاس العريقة إلى مراكش النابضة بالحياة، وصولًا إلى صحراء أكفاي، اختتمت “ملكة البوب” عام 2025 في أجواء مغربية خالصة، رفقة أبنائها وبلمسة إبداعية من مصممة أزياء مغربية.

وكعادتها، شاركت مادونا متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي لحظات من إقامتها بالمغرب، حيث نشرت في الثالث من يناير صورًا التُقطت في قلب صحراء أكفاي بالمملكة المغربية ، ظهرت فيها رفقة شريكها عكيم موريس، وأبنائها الستة، إضافة إلى المدير الفني لدار “سان لوران” أنتوني فاكاريلو. وعلّقت على الصور بعبارة: «Habibi, come alive… It’s 2026»، بينما كانت ترتدي عباءة سوداء أنيقة من توقيع المصممة المغربية فضيلة الجعدي، في إشادة واضحة بالإبداع المحلي.

واختارت مادونا قضاء سهرة رأس السنة في مخيم “البدوي” بصحراء أكفاي، حيث عاشت تجربة مغربية أصيلة بعيدًا عن الحفلات الرسمية المغلقة. السهرة تميزت بعشاء تحت خيمة قايدية تقليدية، تخللته عروض فروسية “التبوريدة”، وإيقاعات “الدقة المراكشية” التي قدمتها فرقة الحاج عبد الواحد بولا بولا، في أجواء احتفالية امتدت إلى ساعات متأخرة تحت سماء الصحراء المرصعة بالنجوم.

وقبل وصولها إلى أكفاي، استهلت الفنانة العالمية رحلتها بمحطة روحية في مدينة فاس، حيث زارت مدرسة العطارين والمقبرة اليهودية، كما حضرت جلسة إنشاد صوفي بقصر المنبهي، في تجربة تعكس اهتمامها بالبعد الروحي والتاريخي للمدينة العتيقة.

وفي مراكش، شوهدت الفنانة العالمية مادونا تتجول في أزقة المدينة العتيقة وأسواقها، متوقفة عند محلات البلاغي التقليدية، كما التقطت صورة لقميص اللاعب المغربي أشرف حكيمي، في لفتة تؤكد عمق ارتباطها بالمغرب، البلد الذي سبق أن احتفلت فيه بعيد ميلادها الستين في أجواء استثنائية.

مرة أخرى، يثبت المغرب حضوره كوجهة مفضلة للنجوم العالميين، لما يتيحه من تنوع ثقافي وروحي وسياحي، قادر على الجمع بين الأصالة والرفاه، وجذب أبرز الأسماء في عالم الفن والموضة.

زر الذهاب إلى الأعلى