مجتمع

المغرب ضمن أفضل عشر وجهات سياحية في العالم لعام 2026 بحسب “مجلة TTW” الأمريكية

الجريدة العربية

 

اختارت مجلة Travel and Tour World (TTW) الأمريكية المتخصصة في السفر والسياحة المغرب ضمن قائمة أهم عشر وجهات سياحية يجب زيارتها في عام 2026، مؤكدة أن المملكة توفر للزوار تجربة غنية تجمع بين الأصالة والتنوع الثقافي والمغامرة.

وأشارت المجلة إلى أن المغرب يرسخ مكانته كإحدى أبرز الوجهات العالمية التي تتميز بـ“ثقافات نابضة بالحياة، وتاريخ عريق، ومناظر طبيعية فريدة، وتجارب سياحية متجددة”، ما يجعله وجهة مفضلة للمسافرين الباحثين عن الأصالة والتجدد في آن واحد.

وفي هذا السياق، أبرزت TTW (أسفار و جولات حول العالم) خصوصًا النهضة التي تعرفها مدينة فاس، العاصمة الروحية للمملكة، بفضل مشاريع الترميم الطموحة التي تعيد الحياة إلى المدينة العتيقة. ووصفت المجلة فاس بأنها “متحف مفتوح” يجمع بين التاريخ والحداثة، حيث تتجاور المعالم الأثرية مع مبادرات التهيئة العصرية، مما يمنح الزائر تجربة فريدة تستحضر عبق الماضي بروح الحاضر.

وأكد التقرير أن فاس تجسد جوهر السياحة الثقافية المغربية، بما توفره من أزقة ضيقة وساحات نابضة بالحرفيين، وأسواق تقليدية تزخر بالألوان والروائح، فضلاً عن المعالم المعمارية التي تشهد على عمق الحضارة المغربية الإسلامية.

ويأتي هذا التصنيف في وقت يواصل فيه القطاع السياحي الوطني تحقيق نتائج قياسية. فقد أعلنت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن المغرب استقبل 16.6 مليون سائح حتى نهاية أكتوبر 2025، بزيادة بلغت 14% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، وهو إنجاز يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الوجهة المغربية.

هذا الأداء القوي، المدعوم بالمشاريع الاستثمارية الجديدة، مثل الشراكة الموقعة مؤخرًا بين مجموعة “أليانس” و”ريكسوس هوتيلز” لإطلاق أول منتجع فاخر بنظام “الكل شامل” في المملكة، يعزز موقع المغرب كوجهة سياحية راقية تجمع بين الجودة، والضيافة، والاستدامة.

وبذلك، يواصل المغرب ترسيخ مكانته على الخريطة السياحية العالمية، كبلد يجمع بين التاريخ العميق والانفتاح على المستقبل، وكوجهة لا بد من زيارتها لكل من يسعى لاكتشاف جمال العالم في تنوعه الأصيل.

زر الذهاب إلى الأعلى