إيطاليا : “الشباب المغربي الإيطالي” “GIM” و جمعية “Jasmine” يحتفون بالوحدة الوطنية و ترسيخ المكتسبات المغربية في بلاد المهجر

الجريدة العربية

 

في أجواء احتفالية جمعت بين الفخر بالهوية المغربية واعتزاز الجالية بنجاحات الوطن الأم، نظّمت جمعية GIM الشباب المغربي الإيطالي و بشراكة مع جمعية “JASMINE” (ياسمين)  يوم 15 نونبر بمدينة بولونيا و بحضور  القنصل العام للمملكة المغربية ببولونيا الأستاذة خديجة ندور ،فعالية ثقافية ودبلوماسية مميزة خُصِّصت للاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، وبالقرار الأممي 2797 الذي جدد بشكل حاسم الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية واعتماد مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

الحدث، الذي احتضنته القاعة المغطاة التابعة لبلدية بولونيا، حمل دلالات عميقة لكونه جاء في منطقة تُعتبر من أبرز الجهات الإيطالية التي كانت بعض مكوناتها تدعم أطروحة الانفصاليين. إلا أن المشهد تغيّر هذه المرة، بالحضور مكثف، والخطاب وطني رصين، وتأكيد جماعي على أن الحقيقة انتصرت وأن الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك حققت التفوق الحاسم.

الهيئتان التي سهرتا على تنظيم  هذا الحدث ، المكوّنة من شباب مغاربة–إيطاليين ذوي كفاءات عالية وحاملين للجنسية الإيطالية، برهنتا من جديد على قدرتهما بتقديم نموذج يُجسّد الجيل الجديد من أبناء الجالية. شباب متشبّع بثقافته الأصلية، ومندمج في المجتمع الإيطالي، ويشتغل بوعي ومسؤولية للدفاع عن صورة المغرب ومكتسباته بالخارج.

هذا وشهد الحفل كذلك مشاركة شخصيات رفيعة المستوى، من بينها:

و عدد من رؤساء الجمعيات الإيطالية والمغربية، وصحافيين، وطلبة الجامعات، وشخصيات من مختلف مناطق إيطاليا

كما تميز هذا الحفل بكلمة قوية أكدت أن القرار الأممي الأخير لم يترك أي مجال للالتباس أو المناورة، وأن العالم اليوم يعترف بوضوح بمغربية الصحراء، وأن طريق الحل يمر حصريًا عبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. كما شهد الحدث مداخلات سلطت الضوء على الدور المحوري للدبلوماسية المغربية التي استطاعت، بفضل الرؤية الملكية، تغيير موازين الخطاب داخل أوروبا وإيطاليا بالخصوص.

وإلى جانب النقاشات، قدّم المشاركون شهادات تعبّر عن اعتزازهم باللحظة التاريخية التي يعيشها المغرب، معتبرين أن الجالية المغربية في الخارج اليوم أصبحت عنصرًا فاعلاً في الدفاع عن القضايا الوطنية، بل وحائط صد أمام محاولات التضليل التي تروّجها الأطروحات الانفصالية.

وبهذا الحدث، تكون جمعية GIM الشباب المغربي الإيطالي ومعها في ذات السياق “جمعية جاسمين Jasmine” قد رسختا موقعهما القوي و الجدي كفاعلين مدنيين مؤثرين بساحة الهجرة، قادرين على إيصال صوت الشباب المغربي وإبراز صورة بلد يتقدم بثبات، وكسب رهانات السياسية الدولية بذكاء وشرعية.

Exit mobile version