الجريدة العربية
انتهى مشوار المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة في كأس العالم، بعد خسارته المؤلمة أمام البرازيل (1-2) في ربع النهائي بالعاصمة القطرية الدوحة، في مباراة حُسمت في آخر ثواني الوقت بدل الضائع.
ودخل أشبال الأطلس المباراة باندفاع وجرأة هجومية، وكانت أولى اللقطات المثيرة في الدقيقة الثانية حين سقط زياد باها داخل منطقة العمليات، قبل أن يؤكد الحكم الإيطالي أندريا كولومبو—بعد العودة لتقنية الـVAR—عدم وجود ركلة جزاء.
وبعد 16 دقيقة، تمكن المنتخب البرازيلي من افتتاح التسجيل عبر اللاعب ديل، الذي استغل تمريرة عرضية داخل المنطقة موجّهًا الكرة نحو الشباك. وردّ المنتخب المغربي بمحاولات متواصلة أبرزها فرصة إسماعيل العود في الدقيقة 22، ثم رأسية عبد العالي داودي التي مرت بجوار القائم بعد تمريرة متقنة من منصف زكري.
الضغط المغربي تواصل إلى أن أثمر عن ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، إثر تدخل غير سليم على إسماعيل العود. زياد باها ترجم الركلة بنجاح (45+4)، مدركًا التعادل ومسجلًا هدفه الرابع في البطولة.
مع بداية الشوط الثاني، كاد باها أن يمنح التقدم للمغرب لولا تدخل الدفاع في آخر لحظة. ومع مرور الدقائق، زاد الضغط البرازيلي، وأهدر البديل بيترو فرصة محققة، قبل أن يتدخل باها مجددًا لإنقاذ مرمى المنتخب في الدقيقة 83.
لكن الدفاع المغربي انهار في الوقت الحاسم، حين وصلت كرة بالرأس من تياغينيو نحو ديل الذي استغلّ خروجًا غير موفق للحارس شعيب بلعرّوج، ليودع الكرة في الشباك (90+5)، ويحسم التأهل لصالح البرازيل.
بهذه الخسارة القاسية، يتوقف مسار الأشبال عند دور الربع، رغم الأداء القتالي والمستوى المحترم الذي قدّموه طوال البطولة,
