الجريدة العربية
يعيش نادي الوداد الرياضي على صفيح ساخن منذ مطلع شهر مارس الجاري، حيث تسود حالة من الترقب الشديد داخل القلعة الحمراء عقب تزايد الأنباء التي تؤكد اقتراب الانفصال عن المدرب الحالي محمد أمين بنهاشم. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس من الموسم، وسط انقسام في الآراء حول مستقبل الإدارة التقنية للفريق.
ضغوط جماهيرية رغم “ريمونتادا” تواركة
على الرغم من الفوز المثير الذي حققه “وداد الأمة” على اتحاد تواركة بنتيجة (4-3) في الثامن من مارس، إلا أن هذا الانتصار لم يشفع للمدرب بنهاشم. فما زالت الانتقادات الجماهيرية تلاحق الأداء الفني العام، معتبرة أن الفريق يفتقد للهوية التكتيكية المطلوبة، مما دفع إدارة النادي للبحث بشكل جدي عن بديل قادر على إعادة الاستقرار لصفوف الفريق.
بورصة المرشحين: عموتة الخيار الأول
تصدر اسم الإطار الوطني الحسين عموتة قائمة المرشحين لخلافة بنهاشم، حيث يشكل “بروفايل” عموتة مطلباً جماهيرياً ملحاً نظراً لتجربته الكبيرة ونجاحاته السابقة مع الفريق. وأفادت مصادر مطلعة أن المفاوضات قد تأخذ طابعاً رسمياً في الساعات القادمة، وسط تفاؤل كبير بعودة “مهندس الألقاب” للبيت الودادي.
وفي سياق متصل، برز اسم المدرب المالي-الفرنسي إيريك شيل كخيار أجنبي قوي على طاولة الإدارة، لما يتميز به من نهج تكتيكي حديث يتناسب مع طموحات النادي القارية.
مباراة “آسفي” القارية.. الفرصة الأخيرة؟
رغم ضجيج الرحيل، تشير تقارير فنية إلى أن بنهاشم قد يتواجد على دكة البدلاء في المواجهة الحاسمة المقبلة ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية (الكاف) ضد أولمبيك آسفي. وتعتبر هذه المباراة بمثابة “الفرصة الأخيرة” أو مرحلة انتقالية قبل الإعلان الرسمي عن هوية الربان الجديد لسفينة الوداد.
يبقى السؤال المطروح في الشارع الرياضي المغربي: هل تنجح إدارة الوداد في حسم ملف المدرب سريعاً لضمان استقرار الفريق في المنعرج الأخير من الموسم؟
