الجريدة العربية
نشرت معهد إلكانو للدراسات الدولية والاستراتيجية الإسباني، في إطار الذكرى الخمسين لبدء نزاع الصحراء، تحليلاً يرى فيه أن الصحراء المغربية هي “قضية وطنية بامتياز” بعد تبنّي الأمم المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، وأن استنزاف الجزائر متواصل في هذا الملف، فيما المملكة المغربية تملك اليوم مفاتيح الحلّ.
وخلص التقرير إلى أن القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن أواخر أكتوبر 2025 شكل “نقطة نهاية لمسار السلام الذي أُطلق في 1991” بإقرار أن مقترح الحكم الذاتي المغربي يتمتّع بشرعية دولية متنامية.
التقرير يؤكد أن المملكة المغربية عززت سيادتها على ما أسمته بالصحراء المفيدة بالتزامن مع ضعف شرعية وموارد وإمكانات جبهة البوليساريو، والحالة السياسية والاقتصادية المأزومة لدولة الجزائر الداعمة لهذا النزاع المفتعل ، والتي يرى المعهد أنها “باتت منهكة من الدفاع عن قضية لا تأتيها منها منافع”.
وفي السياق ذاته، يشير المعهد إلى أن التحول في المواقف الدولية الكبيرة – الولايات المتحدة، فرنسا، إسبانيا، ألمانيا – لصالح المغرب عزز موقع المملكة التفاوضي، ما يعكس تغيّرات في ميزان القوى الإقليمي، ومهدّ لطاولة تسوية جديدة ضمن السيادة المغربية ذات المصداقية و الشرعية التاريخية .
