الجريدة العربية -مكتب الرباط
أوردت يومية “الأحداث المغربية” في عددها الصادر بداية الأسبوع، تفاصيل مقتل الطبيبة “ه.أ” بضواحي تازة، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن تتم إحالة تقرير الطبيب الشرعي، الذي يحدد طبيعة مقتل الطبيبة، على الوكيل العام بفاس.
وكتبت اليومية ذاتها أن تطورات جديدة ظهرت في قضية مقتل الطبيبة الأربعينية، التي كانت تعمل بالمديرية الجهوية للصحة بفاس، حيث أفاد مصدر موثوق أن جثة الطبيبة، التي تم إخضاعها للتشريح الطبي بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس، تحمل آثار جروح بليغة، وأنها كاملة الأطراف عكس ما تم تداوله سابقاً.
وتبين للمحققين شبهة إقدام الطبيب على قتل زوجته بفاس، على خلفية الاشتباه بخيانتها له مع موظف يعمل بالمديرية الجهوية للصحة في المدينة نفسها.
واستمعت مصالح الأمن إلى الموظف المشكوك في علاقته بالطبيبة، وتم إخضاع هاتفه الشخصي للخبرة للكشف عن أدلة مادية تثبت مزاعم شقيق الطبيب، الذي اختفى عن الأنظار بعد تقديمه بلاغاً إلى المصالح الأمنية بفاس عن اختفاء زوجته في ظروف غامضة.
