ترامب يوقّع ميثاق “مجلس السلام” بحضور المغرب خلال منتدى دافوس

الجريدة العربية

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس بمدينة دافوس السويسرية، الميثاق التأسيسي لما أُطلق عليه مجلس السلام، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من قادة الدول والمنظمات الدولية، من بينهم ممثلون عن المملكة المغربية.

وأعلن ترامب، في كلمة مقتضبة، أنّ المجلس سيتعاون بشكل منسّق مع الأمم المتحدة بهدف تعزيز الاستقرار الدولي وتسوية النزاعات بالوسائل الدبلوماسية. وقال: “نحن نؤسس إطارًا جديدًا للعمل المشترك من أجل السلام، بالتنسيق مع الأمم المتحدة ومختلف الشركاء”.

من جهتها، قالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، خلال مراسم التوقيع: «تهانينا السيد الرئيس، لقد أصبح الميثاق ساري المفعول، وأضحى مجلس السلام منظمة دولية رسمية».

ورغم محدودية التفاصيل المعلنة حول طبيعة المجلس ومهامه الفعلية، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن واشنطن تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تشكيل منصة دولية مكمّلة للأجهزة الأممية تُعنى بالوساطة ومنع التصعيد في مناطق التوتر.

ويأتي توقيع الميثاق على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، والذي يشهد هذا العام مشاركة عربية وإفريقية بارزة، في ظل نقاشات دولية واسعة حول إصلاح منظومة الأمن الجماعي وآليات إدارة الأزمات.

وتحضر المملكة المغربية في هذا المسار باعتبارها شريكًا دوليًا في جهود حفظ السلم، بحكم مشاركاتها المتواصلة في عمليات حفظ السلام الأممية، واستضافتها خلال السنوات الأخيرة لعدد من اللقاءات الدبلوماسية الخاصة بالنزاعات الإقليمية.

ورغم أن الخطوة لا تزال في مراحلها الأولى، فإن الإعلان عن مجلس السلام يثير اهتمام الأوساط السياسية والدبلوماسية التي تترقب معرفة حدود صلاحياته وآليات تمويله وعلاقته بمجلس الأمن والأمم المتحدة، في سياق دولي يتّسم بتوترات ممتدة وتراجع لقنوات الوساطة التقليدية.

Exit mobile version