بين شكاية الأمير والمسؤول المحلي .. قضاء أكادير يقرر إرسال الطاوجني خلف القضبان

الجريدة العربية -مكتب الرباط

تلقى “اليوتيوبر” المثير للجدل، محمد رضا الطاوجني، ضربة قضائية جديدة، بعدما قررت محكمة الاستئناف بمدينة أكادير تأييد الحكم الابتدائي الصادر في حقه، والقاضي بحبسه ثلاثة أشهر نافذة، على خلفية القضية التي رفعها ضده عبد الله المسعودي، رئيس مجلس عمالة أكادير إداوتنان.

وجاء قرار المحكمة بعدما اعتبرت أن الحكم الابتدائي استند إلى تعليل قانوني وواقعي سليم، لتؤكد إدانة الطاوجني بتهم تتعلق بنشر صورة شخص دون موافقته، وترويج ادعاءات كاذبة تهدف إلى المس بالحياة الخاصة والتشهير. وإلى جانب العقوبة الحبسية، أيدت المحكمة الغرامة المالية المقدرة بـ 2000 درهم، والتعويض المدني لفائدة الطرف المشتكي بقيمة 20 ألف درهم، مع تحميله الصائر.

هذا القرار القضائي في أكادير يأتي في “أسبوع أسود” للطاوجني؛ إذ تزامن مع صدور حكم ثقيل آخر ضده من المحكمة الابتدائية بالرباط، يوم أمس، في ملف منفصل يتعلق بشكاية تقدم بها الأمير هشام العلوي.

وقد قضت المحكمة في العاصمة الرباط بتغريم الطاوجني مبلغ 10 ملايين سنتيم (غرامة نافذة)، بالإضافة إلى أداء تعويض مدني ضخم قدره 60 مليون سنتيم لفائدة الأمير هشام العلوي، وذلك بعد اتهامه بالقذف والمس بشرفه واعتباره الشخصي من خلال مقاطع فيديو نشرها عبر قناته على منصة “يوتيوب”.

وبهذه الأحكام المتتالية، يجد “اليوتيوبر” رضا الطاوجني نفسه أمام حصار قانوني مزدوج يجمع بين الحبس النافذ والتعويضات المالية المليونية، مما يعيد فتح النقاش حول حدود حرية التعبير على المنصات الرقمية ومسؤولية صناع المحتوى تجاه الحقوق الشخصية والتشهير.

Exit mobile version