الجريدة العربية
بدايةً من خريف العام الجاري، تعتزم شركة الخطوط الملكية المغربية توسيع شبكتها في فرنسا من خلال استئناف بعض الخطوط الجوية التي كانت معلقة، بالإضافة إلى تدشين رحلات جديدة نحو منطقة الساحل، مع افتتاح خطين أسبوعيين إلى نجامينا، عاصمة تشاد.
وكشفت مصادر متخصصة في مجال النقل الجوي أن الناقل الوطني قرر إعادة تشغيل أربع خطوط جوية من فرنسا إلى مراكش، كانت قد توقفت بين عامي 2017 و2022. حيث ستستأنف الرحلات ابتداءً من 10 أكتوبر القادم من مدينتي ليون وتولوز باتجاه مدينة مراكش، تليها إعادة تفعيل خط نانت-مراكش في اليوم التالي، ثم خط بوردو-مراكش بتاريخ 12 أكتوبر. وستُنفذ هذه الرحلات بطائرات من نوع بوينغ 737-800 بنظام درجتين وبمعدل رحلتين أسبوعياً لكل خط.
كما ستضيف الشركة اعتباراً من 27 أكتوبر ترددًا ثالثًا أسبوعيًا على خط مارسيليا-مراكش. وفي خطوة لتعزيز الربط بين باريس ومراكش، سترفع الخطوط الملكية تردد رحلاتها بين مطار شارل ديغول ومراكش من أربع رحلات أسبوعيًا إلى رحلة يومية، وذلك بين 16 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026.
وتُشير البيانات إلى أن فرنسا تمثل السوق الأوروبية والعالمية الأهم للمغرب، حيث من المتوقع أن تستقبل البلاد 2.5 مليون زائر فرنسي خلال 2024، ما يعادل 27.5% من إجمالي الوافدين الدوليين على المغرب.
وعلى صعيد آخر، تواصل الخطوط الملكية المغربية تعزيز مكانة مطار الدار البيضاء الدولي، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تحويله إلى أكبر مركز جوي في شمال إفريقيا.
وفي سياق متصل، ستدشن الشركة، بتاريخ 17 سبتمبر، خطين جويين أسبوعيين إلى نجامينا، مع رحلات تغادر الدار البيضاء في أوقات متأخرة من الليل لتصل إلى تشاد في الصباح، مما يسهل الربط مع الرحلات الأوروبية.
كما ستطلق الخطوط الملكية المغربية، اعتباراً من 18 سبتمبر، رحلات منتظمة نحو جزيرة سال في الرأس الأخضر، بطريقتين أسبوعياً وبمواعيد متزامنة مع الرحلات القادمة من أوروبا، في خطوة لتعزيز الربط الجوي بين المغرب وأفريقيا الغربية.
