البرازيلي ويلتون سامبايو يقود القمة المرتقبة بين المغرب وهولندا في مونديال 2026

الجريدة العربية

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” هوية الطاقم التحكيمي الذي سيدير المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الهولندي، ضمن منافسات دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، والمقررة يوم الاثنين بمدينة مونتيري المكسيكية، في واحدة من أبرز مباريات هذا الدور.

وأسندت لجنة الحكام التابعة لـ”فيفا” إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي البرازيلي ويلتون سامبايو، أحد أبرز الحكام في الساحة الكروية العالمية، والذي يمتلك خبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى على المستويين القاري والدولي. وسيساعده مواطناه برونو بيريس وبرونو بوشيليا، فيما سيتولى الحكم التشيلي كريستيان غاراي مهمة الحكم الرابع، بمساعدة مواطنه خوسيه ريتامال كحكم مساعد احتياطي.

ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين “أسود الأطلس” ومنتخب هولندا، في لقاء يحمل رهانات كبيرة للطرفين، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى مواصلة مغامرته المميزة في البطولة العالمية وبلوغ الدور ربع النهائي، بينما يطمح المنتخب الهولندي إلى تأكيد مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويدخل المنتخب الوطني المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد أداء لافت في دور المجموعات، إذ أنهى المرحلة الأولى دون أي هزيمة، مستهلًا مشواره بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، قبل أن يحقق انتصارًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ويختتم الدور الأول بفوز مستحق على هايتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.

وأظهرت كتيبة المدرب محمد وهبي خلال دور المجموعات تطورًا واضحًا في الأداء الجماعي، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التنوع الهجومي، كما برز عدد من اللاعبين بمستويات مميزة عززت طموحات الجماهير المغربية في مواصلة كتابة التاريخ خلال النسخة الحالية من كأس العالم.

ورغم النتائج الإيجابية، يدرك الطاقم التقني أن مواجهة هولندا ستكون اختبارًا مختلفًا، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية والبدنية الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الأوروبي، ما يفرض على “أسود الأطلس” تقديم مباراة مكتملة من جميع الجوانب إذا ما أرادوا حجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.

وسيواجه الفائز من هذه القمة، المقررة على الأراضي المكسيكية، المتأهل من المباراة التي تجمع بين كندا وجنوب إفريقيا، في لقاء ربع النهائي المبرمج يوم 4 يوليوز بمدينة هيوستن الأمريكية، ليقترب المنتصر خطوة إضافية من حلم الوصول إلى المربع الذهبي للمونديال.

وتأمل الجماهير المغربية أن يواصل المنتخب الوطني عروضه القوية، مستندًا إلى الشخصية التنافسية التي أظهرها منذ انطلاق البطولة، وإلى الخبرة التي راكمها اللاعبون في المحافل الدولية، من أجل تحقيق إنجاز جديد يرسخ مكانة الكرة المغربية بين كبار منتخبات العالم.

Exit mobile version