الأسود في معسكر التركيز الكامل قبل مواجهة الكونغو لمطارد رقم عالمي جديد وعيون الركراكي على كأس إفريقيا 2025

الجريدة العربية 

 

بعد انتصار صعب على منتخب البحرين بهدف دون رد، يواصل المنتخب الوطني المغربي استعداداته المكثفة بالمركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة، في أجواء يغلب عليها التركيز والانضباط، وذلك قبل أربعة أيام فقط من المواجهة المرتقبة أمام منتخب الكونغو ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.

ورغم أن النخبة الوطنية ضمنت تأهلها مسبقاً إلى المونديال، فإن الناخب الوطني وليد الركراكي شدد على أهمية الاستمرار في النهج نفسه من الجدية والتنافسية، معتبراً أن كل مباراة تمثل محطة تحضيرية أساسية قبل خوض غمار كأس إفريقيا للأمم التي سيحتضنها المغرب نهاية السنة الجارية.

الركراكي ركّز خلال الحصص التدريبية الأخيرة على الجوانب التكتيكية، ولا سيما في الربط بين الخطوط والتحكم في الإيقاع داخل الملعب، بينما خضع اللاعبون الذين شاركوا في ودية البحرين لحصة استرجاعية خفيفة، في حين واصل باقي العناصر تمارين مكثفة تحت إشراف الطاقم التقني.

المواجهة الودية أمام البحرين كشفت، بحسب الركراكي، عن “اختبارات مفيدة” للفريق الوطني، مبرزاً أن بعض اللاعبين لم يتعاملوا بالجدية الكافية مع اللقاء، لكنه أشاد في المقابل بانضباط الخصم الخليجي وصلابته الدفاعية. وأضاف: “المباراة كانت صعبة كما توقعت، لكنها منحتنا مؤشرات واضحة على ما يجب تحسينه خاصة في سرعة التنفيذ داخل منطقة العمليات.”

المنتخب الوطني تمكن بفضل هدف جواد الياميق في الدقيقة 94 من تحقيق فوزه الخامس عشر على التوالي، ليعادل بذلك الرقم القياسي العالمي المسجل باسم ألمانيا وإسبانيا. ومع اقتراب موعد مباراة الكونغو، يسعى الأسود لتسجيل انتصار جديد يضعهم في صدارة المنتخبات العالمية من حيث عدد الانتصارات المتتالية.

وبينما يرى المتتبعون أن المنتخب بات يملك عمقاً بشرياً غير مسبوق، يواصل الركراكي نهج التدوير الذكي بين العناصر لضمان الجاهزية الكاملة لكل اللاعبين قبل الحدث القاري الكبير الذي ينتظره المغاربة بشغف في نهاية العام.

الأسود اليوم في وضعية مثالية من حيث التوازن البدني والنفسي، ومعنويات المجموعة تعكس رغبة قوية في تقديم عروض تليق بسمعة كرة القدم المغربية، التي أصبحت مرجعاً قارياً وعالمياً بعد إنجاز المونديال التاريخي في قطر.

Exit mobile version