الجريدة العربية – باريس
في تصريح خص به موقع Afrik-Foot، عبّر الدولي الفرنسي السابق أوليفيي داكورت (21 مباراة دولية بين 2001 و2004)، الذي سبق له اللعب في أندية كبرى مثل لانس، روما وإنتر ميلان، عن انبهاره بالتطور الذي يشهده المغرب، خصوصًا بعد قضائه خمسة أسابيع تصوير لفيلمه الجديد “Sur la route de papa” في مدينة طنجة.
الفيلم، الذي شارك داكورت في إخراجه، يسلّط الضوء على قصة الهجرة والعودة إلى الجذور لدى العائلات المهاجرة في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال الرحلة الصيفية إلى الوطن الأم، في مشهد يُجسّد ارتباط الأجيال بجذورها وهويتها الثقافية.
المغرب يتطور بسرعة كبيرة
في حديثه عن التحضيرات المغربية لكأس أمم إفريقيا 2025، قال داكورت:
“لقد صوّرنا في طنجة، وشاهدت الملاعب والبنية التحتية هناك… كل شيء متطور وحديث. المغرب يتطور بسرعة كبيرة، وسينظم كأس أمم إفريقيا رائعة.”
وأضاف: “المغرب يملك منتخبا قويًا، لكن المنافسة ستكون شديدة مع عمالقة الكرة الإفريقية: الجزائر، كوت ديفوار، السنغال، الكاميرون ونيجيريا. البطولة الإفريقية تبقى دائمًا مفتوحة على جميع الاحتمالات.”
العنصرية لا تزال قائمة في الملاعب الأوروبية
وفي سياق آخر، أعرب داكورت عن أسفه لغياب تقدم حقيقي في محاربة العنصرية في ملاعب كرة القدم، رغم مرور ست سنوات على إطلاقه للفيلم الوثائقي “Je ne suis pas un singe” حول نفس القضية.
“للأسف، لم يتغير شيء. ما حدث مع البرازيلي فينيسيوس في إسبانيا خير دليل. صحيح أن السلطات الإسبانية اتخذت مؤخرًا مواقف صارمة وهذا أمر مشجّع، لكننا بحاجة للمزيد من الخطوات الجدية في أوروبا لمحاربة هذه الآفة.”
