هل يعود حكيم زياش إلى عرين الأسود في “كان 2025″؟

الجريدة العربية 

بعد غياب طويل عن صفوف أسود الأطلس، عاد الحديث مجددًا عن مستقبل اللاعب الدولي حكيم زياش مع المنتخب الوطني المغربي، وذلك بعد أشهر من الغموض والتكهنات التي رافقت استبعاده من المعسكرات الأخيرة.

ورغم ما راج عن نهاية العلاقة بين زياش والمنتخب الوطني ، فقد أكدت مصادر إعلامية، أبرزها الصحفي الرياضي سفيان أبو جاد، أن اللاعب لم يُعلن اعتزاله الدولي بشكل رسمي، ولا يزال راغبًا في العودة لحمل القميص الوطني، خاصة استعدادًا لكأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستُقام بالمغرب بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في مارس الماضي عن خلاف محتمل بين زياش والمدرب وليد الركراكي، وهو ما دفع اللاعب إلى عدم الاستجابة لدعوة المشاركة في التجمع الأخير. وقد زاد اللاعب نفسه من حجم التأويلات بعدما نشر عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي عبارة غامضة جاء فيها:
“سيحتاجون إليك مجددًا… فقط تأكد أنك لا تنسى كيف لعبوا بك من قبل!”، ما فُسِّر حينها على أنه تلميح واضح إلى توتر في علاقته بالجهاز الفني.

لكن نفس المصدر أكد أن زياش، البالغ من العمر 32 عامًا، لم يضع أي شروط على المدرب للعودة، بل أعرب عن استعداده الكامل للالتحاق بالمنتخب متى وُجّهت إليه الدعوة.

جدير بالذكر أن لاعب غلطة سراي التركي لم يظهر مع المنتخب منذ مباراة ليسوثو يوم 9 شتنبر 2024، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026، والتي كانت مباراته الدولية رقم 64.

من جانبه، يُحافظ الركراكي، حسب التقارير ذاتها، على قنوات الاتصال مفتوحة مع زياش، مؤكدًا في مناسبات سابقة أن الباب لم يُغلق في وجه أي لاعب، شريطة الجاهزية والانضباط.

ويبقى التحدي الأبرز أمام نجم أياكس وتشيلسي السابق، هو استعادة نسق اللعب والجاهزية التنافسية، خصوصًا في ظل اشتداد المنافسة داخل المنتخب الوطني على المراكز الهجومية، بظهور أسماء شابة أثبتت جدارتها في الفترة الأخيرة.

فهل نشهد عودة زياش المرتقبة في “كان المغرب 2025″؟ أم أن الغياب سيتواصل في ظل معادلة فنية معقدة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

Exit mobile version