الجريدة العربية
أشاد المدير العام للاستخبارات الخارجية الفرنسية “DGSE”، نيكولا لرنر، بجودة ومستوى التعاون القائم بين فرنسا والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية المغربية تُعد “شريكاً فعالاً وذا قيمة عالية” ضمن الجهود الدولية للتصدي للتهديدات الإرهابية.
وفي حديث لصحيفة لو فيغارو بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتداءات باريس، أوضح المسؤول الفرنسي أن الشراكة مع المغرب تُشكل نموذجاً في التعاون العملياتي وتبادل المعلومات، مشيراً إلى “الدور المحوري” الذي تضطلع به المصالح الأمنية المغربية في دعم الجهود المشتركة.
وقال لرنر إن التهديد الإرهابي ما يزال قائماً، لكنه بات أكثر تعقيداً بسبب تحوّل التنظيمات المتطرفة إلى شبكات “مجزأة وغير مركزية”، مما يصعّب عملية رصدها. وأضاف أن الوضع الأمني في منطقة الساحل يثير قلقاً متزايداً، بسبب نشاط جماعات مسلحة تهدد استقرار دول المنطقة وتمتد مخاطرها نحو بلدان مجاورة.
كما لفت إلى أن التحاق أفراد من شمال إفريقيا ببؤر التوتر يظل من مصادر الانشغال لدى الأجهزة الأوروبية، بالنظر إلى ارتباط هذه الظاهرة بتهديدات عابرة للحدود.
ويأتي تصريح المدير العام للاستخبارات الفرنسية ليعكس متانة التنسيق الأمني بين الرباط وباريس، خصوصاً في الملفات المرتبطة بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، وتبادل المعلومات بشأن الشبكات العابرة للحدود.
