مجلس “خبراء القيادة” يقترب من حسم اسم المرشد الجديد للثورة في “إيران” 

الجريدة العربية – محمد حميمداني

أعلن  عضو مجلس خبراء القيادة في “إيران”، “آية الله أحمد خاتمي”. أن المجلس أصبح قريبا من انتخاب المرشد الأعلى الجديد للثورة الإسلامية في “إيران”. مضيفا أن المشاورات بين أعضاء المجلس قطعت أشواطا متقدمة في الموضوع. 

وقال “خاتمي”، عبر بيان رسمي: إن مجلس القيادة يتولى حاليا إدارة شؤون البلاد، خلال المرحلة الانتقالية. مضيفا أن الإعلان عن اسم القائد الجديد للثورة في “إيران” سيتم تحديده في أقرب وقت ممكن. 

وتفاعلا مع تساؤلات تم طرحها في موضوع تأخر إعلان القرار، مقارنة بما جرى عقب وفاة “روح الله الخميني”، عام 1989. قال “خاتمي”: إن الظروف الراهنة تختلف جذريا. مبرزا أن “إيران” تمر حاليا بـ”وضع حربي” يتطلب قدرا أكبر من الحيطة والحذر. مؤكدا أن جميع الأطراف تبذل أقصى جهودها لضمان انتقال سلس للقيادة. 

في سياق متصل، حذر “خاتمي” من محاولات “العدو” استهداف أعضاء المجلس. داعيا إلى إدارة المرحلة بحكمة، حفاظا على الاستقرار الداخلي. 

في الضفة المقابلة، أفادت تقارير أعدتها وسائل إعلام عبرية، بأن المجلس حسم خياره لصالح “مجتبى خامنئي”، نجل المرشد الأعلى للثورة الراحل “علي خامنئي”، لتولي منصب القائد الأعلى للثورة. إلا أن الجهات الرسمية في إيران” لم تؤكد هاته الأنباء، حتى الآن. 

وسبق لوسائل إعلام إيرانية، أن تحدثت عن إمكانية اختيار المرشد الأعلى للثورة الجديد، خلال الأسبوع المقبل. وسط إجراءات أمنية مشددة حتى تمر جلسة مجلس الخبراء “على أعلى مستوى ممكن”. 

تجدر الإشارة، أن “مجلس خبراء القيادة” يعتبر هيئة تداولية إيرانية، تم إنشاؤها عام 1979 في أعقاب الثورة. بهدف مراجعة مسودة الدستور تمهيدا لعرضه على استفتاء شعبي عام. ليتم حله لاحقا وإعادة تأسيسه عام 1983، بصلاحيات تقتصر على اختيار المرشد الأعلى للبلاد. فضلا عن مراقبة استمراره في استيفاء الشروط والمؤهلات اللازمة لقيادة الدولة.

وفق هاته القاعدة، فالمجلس يعتبر الجهة المخولة دستوريا بانتخاب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. في أعقاب اغتيال “خامنئي” في اليوم الأول من الهجوم “الأمريكي الإسرائيلي”، الذي تم تنفيذه السبت الماضي.

Exit mobile version