“دياز” يعتذر للمغاربة تضييع ركلة الجزاء ويعدهم بالعطاء الأكبر مستقبلا

الجريدة العربية – محمد حميمداني


عبر الدولي المغربي، “ابراهيم دياز”، عن حزنه العميق عقب إهداره ركلة جزاء حاسمة في المباراة النهائية للظفر ب”كأس أمم إفريقيا”. مؤكداً تحمله الكامل للمسؤولية، وموجها رسالة صادقة ومباشرة للجماهير المغربية التي ساندته منذ انضمامه إلى المنتخب الوطني، في لحظة تم وصفها بأنها من أكثر اللحظات حساسية في مساره الدولي.

وهكذا فقد نشر “دياز” رسالة عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، قال فيها: “إن روحي تتألم”، مشددا، على أنه يحمل القميص الوطني بفخر بفضل حب الجماهير ودعمهم المستمر.

وأضاف النجم المغربي قائلا: إن كل رسالة، وكل كلمة تشجيع تلقاها جعلته يشعر بأنه ليس وحده في هذه اللحظة الصعبة.

وأوضح “دياز” أنه قاتل بكل ما يملك، من أجل وطنه، وأن قلبه كان حاضرا قبل أي اعتبار آخر. معترفا في الوقت نفسه، بفشله في اللحظة الحاسمة. مقدما اعتذاره لكل من وضع ثقته فيه، سواء من الجماهير أو داخل المجموعة الوطنية.
موقف صادق من “دياز” يؤكد عمق انتمائه الوطني، ومشاركته أربعين مليون مغربي آلامهم، محملا نفسه، من باب اقتناعه بثقافة المسؤولية، مسؤولية إطفاء شعلة الفرح التي كانت تنتظرها الجماهير المغربية.

تجدر الإشارة إلى أن “إبراهيم دياز” أهدر ركلة جزاء في وقت حاسم من المباراة النهائية التي جمعت، أمس، “المغرب” و”السنغال”، التي فاز بها المنتخب السنغالي.

جدير بالذكر أن أرقاما إحصائية تؤكد أن نسبة تسجيل ركلات الجزاء في اللقاءات الحاسمة تنخفض بسبب الضغط النفسي المرتفع. كما افادت دراسات رياضية أن إهدار ضربات الجزاء تكثر لدى اللاعبين الشباب أو الجدد نسبيا، لتعرضهم للتأثر الذهني خلال اللحظات الحاسمة، رغم جاهزيتهم التقنية.

تأكيد “دياز” على العودة بقوة

أكد “دياز” في رسالته أن النهوض بعد هذه الأزمة لن يكون سهلا، لأن الجرح غائر. مضيفا أنه وعلى الرغم من قوة الصدمة يعاهد الجمهر المغربي للعودة بقوة، والعمل بجد واجتهاد، ليس من أجله فقط، بل من أجل كل من دعمه وسانده. ومن أجل الشعب المغربي. مبرزا عزمه على أن يكون في مستوى تطلعات الجماهير، وأن يجعل المغرب فخورا به.

Exit mobile version