الجريدة العربية
تشهد عمالة إقليم مديونة منذ مساء يوم السبت استنفارًا واسعًا استعدادًا للزيارة الملكية المرتقبة إلى كل من جماعتي تيط مليل وسيدي حجاج واد حصار.
ففي الساعات الأخيرة، كثفت السلطات المحلية جهودها لتأهيل البنيات التحتية بالمنطقة، حيث تم الشروع في أشغال تهيئة الأرصفة والطرقات وصيانة الإنارة العمومية على المحاور التي يُنتظر أن يمر عبرها الموكب الملكي. كما انخرطت مصالح الجماعات الترابية في عمليات تزيين الشوارع وتجديد طلاء الأرصفة، بما يليق بالاستقبال المخصص لجلالة الملك حفظه الله .
ومن المنتظر أن يشرف صاحب الجلالة خلال هذه الزيارة على تدشين مجموعة من المشاريع المهيكلة، في مقدمتها الطريق السيار المؤدي إلى مدينة تيط مليل باعتبارها القلب النابض لإقليم مديونة. كما سيعطي جلالته الانطلاقة الرسمية لمشاريع ذات بعد اجتماعي وإنساني بجماعة سيدي حجاج، بما يعزز الخدمات الأساسية لفائدة الساكنة.
برنامج الزيارة يتضمن أيضًا وضع الحجر الأساس لبناء المركب الجهوي للاستقبال وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج المخصص للأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية وعقلية بجماعة سيدي حجاج. هذا المشروع سيشكل إضافة نوعية إلى جانب “دار الخير” التي تُعنى بإيواء ورعاية الأشخاص في وضعية الشارع والمرضى النفسيين، في إطار مقاربة متكاملة للرعاية الاجتماعية والصحية.
وتأتي هذه الزيارة الملكية لترسيخ الرؤية الملكية السامية الرامية إلى النهوض بالقطاعات الاجتماعية وتحقيق التنمية المحلية المتوازنة، عبر مشاريع ملموسة تستجيب لحاجيات المواطنين وتُسهم في تعزيز كرامتهم وجودة عيشهم.
