الجريدة العربية
بعد خمسة أيام من الاحتجاجات والمسيرات التي رافقتها أعمال عنف وتخريب في عدد من المدن، شدّد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، على أن الحوار يبقى السبيل الوحيد والشرعي للتعبير عن المطالب والاستجابة لها.
وخلال الندوة الصحفية الأسبوعية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أكد بايتاس أن السلطة التنفيذية مستعدة للانخراط في هذا الحوار بشكل فوري، شريطة أن يكون بنّاءً وقائمًا على مشاركة فعلية من الطرف الآخر عبر عرض مقترحاته والصعوبات التي يواجهها.
وأوضح المسؤول الحكومي أن الحكومة تفاعلت منذ اللحظات الأولى مع التعبيرات الاجتماعية، مبرزًا أن مكونات الأغلبية أعلنت منذ البداية استعدادها للاستماع إلى الشباب والتجاوب مع انشغالاتهم. كما استعرض الجهود المبذولة في القطاعات الاجتماعية، مشيرًا إلى أن ميزانية الصحة ارتفعت من 20 إلى 32 مليار درهم، فيما انتقلت ميزانية التعليم من 50 إلى أكثر من 80 مليار درهم، وهو ما يعكس الإرادة في تدارك الاختلالات وإعادة الاعتبار للمستشفى العمومي والمدرسة الوطنية.
وعلى الصعيد الأمني، حيّا بايتاس عمل القوات العمومية في تدبير الوضع، مؤكدًا أن “الإطار المشروع والآمن للتعبير عن المطالب يبقى هو الحوار، وليس الشارع”. كما عبّر عن تعازي الحكومة إثر وفاة ثلاثة أشخاص خلال الاحتجاجات.
وختم الناطق الرسمي بالتأكيد على أن الحكومة تظل منصتة لمقترحات ومطالب مجموعة “GenZ212″، معتبرًا الحوار القناة الشرعية الوحيدة لتجاوز التوتر وتحقيق الإصلاحات المنتظرة.
