الجريدة العربية
أشاد الرئيس السنغالي ماكي سال، خلال حفل افتتاح الدورة 16 لمؤتمر الفرانكوفونية، بالمبادرات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من أجل القارة الإفريقية، مشيراً إلى أنها تستجيب بشكل مباشر لحاجات القارة في مجالي الانتقال الطاقي ومحاربة التصحر.
وأوضح الرئيس السنغالي أن هذه المبادرات الملكية العميقة التأثير، التي تضع إفريقيا في قلب أولوياتها، تهدف إلى ضمان “التنمية والازدهار المشتركين” كما قال، مبرزًا أن المغرب تحت القيادة الملكية بات شريكًا فعالاً في تحقيق الاستقرار والإشعاع بالقارة.
وفي السياق نفسه، تعتبر هذه التصريحات تجسيدًا لرؤية المغرب المتمحورة حول التعاون الإفريقي من منطلق “جنوب-جنوب”، والذي يربط بين الدول الإفريقية بعلاقات شراكة جديدة قائمة على التبادل والمنفعة المتبادلة، وليس مجرد تقديم المساعدات.
ويضع هذا الحضور السنغالي في إطار متسع من التقدير العربي–الإفريقي للمبادرات الملكية، التي تتناول بُعدين أساسيين: البُعد التنموي عبر إرساء بنى تحتية نباتية وطاقة متجددة، والبعد الدبلوماسي عبر ترسيخ مكانة المملكة كدولة محورية في القضايا الكبرى للقارة.
إن هذا الإشادة السنغالية تأتي في وقت يتعزز فيه حضور المغرب في الساحة القارية، ليس فقط من حيث التنمية أو الاستثمار، بل من حيث القدرة على صياغة وتحريك مبادرات استراتيجية تحمل منذاتها السياسية والاقتصادية، وتضع المملكة في موقع القيادة ضمن منظومة التكامل الإفريقي.