الجريدة العربية – محمد حميمداني
قالت رئيسة وزراء إيطاليا، “جورجيا ميلوني”، اليوم الخميس. إن بلادها سترسل دفاعات جوية، لدعم دول الخليج التي تتعرض ل”اعتداءات إيرانية”. فيما أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، “أنتوني ألبانيزي”، اليوم، نشر وحدات عسكرية في الشرق الأوسط.
في هذا السياق، نقلت “وكالة فرانس برس” عن رئيسة الوزراء الإيطالية ” قولها لإذاعة “آر تي إل 201,5”: إن “إيطاليا، على غرار المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا تنوي إرسال الدعم إلى بلدان الخليج. نتحدث بوضوح عن الدفاع، الدفاعات الجوية، ليس لأنها بلدان صديقة فحسب، بل لأن هناك عشرات آلاف الإيطاليين في تلك المنطقة وحوالى 2000 جندي علينا حمايتهم… ومنطقة الخليج حيوية من أجل الإمدادات”.
في الشأن ذاته، أعلن رئيس الوزراء “الأسترالي”، “أنتوني ألبانيزي”، اليوم الخميس، نشر بلاده وحدات عسكرية في الشرق الأوسط، واصفا الخطوة بـ”الإجراء الاحترازي”.
في هذا الصدد، قال “ألبانيزي” خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان “الأسترالي”: “أشكر الأستراليين الذين يتوجهون إلى وضع خطير لمساعدة مواطنيهم”.
وحول إمكانية استخدام “الولايات المتحدة” قواعده الثلاث المتواجدة على التراب الإيطالي خلال الحرب. قالت رئيسة الوزراء الإيطالية: إنها أذنت “بعمليات لا تشمل القصف”. مبرزة أن أي تغيير في ذلك يتطلب موافقة الحكومة والبرلمان.
مواقف أسترالية تأتي بعد عدة أيام من تصريح لوزيرة الخارجية الأسترالية، “بيني وانج”، قالت فيه: إن بلادها لن تشارك في أي عمليات عسكرية في “إيران”. مستبعدة نشر قوات في الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع. مضيفة أن الحكومة الأسترالية تجري محادثات مع شركات الطيران لمساعدة الأستراليين العالقين في الشرق الأوسط. إلا انها أقرت بأن خطط الإجلاء ستكون صعبة في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي في معظم أنحاء المنطقة.
وأضافت قائلة: إن حوالي 115 ألف أسترالي موجودون في المنطقة. وأن الخيار الأكثر جدوى لإعادتهم إلى ديارهم هو استئناف شركات الطيران التجارية لخدماتها. رافضة الإفصاح عما إذا كانت الحكومة تخطط لرحلات إعادة إلى الوطن.
تجدر الإشارة، إلى أن “إيران” تتعرض، منذ صباح السبت الماضي، لعدوان “أمريكي إسرائيلي” مستمر. أسفر عن سقوط مدنيين وعشرات القادة الإيرانيين. ضمنهم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في “إيران”، “علي خامنئي”. وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانزلاقها إلى صراع طويل الأمد.
