وداد الأمة يودّع مونديال الأندية بهزيمة ثالثة… وتحكيم مثير للجدل يُقصي الحلم المغربي

الجريدة العربية 

ودّع نادي الوداد الرياضي البيضاوي منافسات كأس العالم للأندية 2025 بخسارة ثالثة قاسية، جاءت هذه المرة على يد نادي العين الإماراتي بنتيجة (1-2)، في مباراة أُجريت مساء الخميس على أرضية ملعب “أودي فيلد” بالعاصمة الأميركية واشنطن، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات (المجموعة G).

ورغم البداية المثالية للفريق المغربي، الذي افتتح التسجيل مبكرًا عند الدقيقة الرابعة عن طريق الجنوب إفريقي كاسيوس مايلولا بعد تمريرة مركزة من محمد مفيد، إلا أن السيناريو الذي تكرر في المباريات السابقة عاد ليُلاحق الوداديين: قرارات تحكيمية مثيرة، فرص ضائعة، وانقلاب في النتيجة.

بداية نارية لكن الحظ يعاند

أبناء المدرب محمد أمين بنهاشم، الذي تواجد في المنطقة الفنية رغم تعافيه حديثًا من وعكة صحية، دخلوا اللقاء بخطة هجومية جديدة (4-4-2)، مُغايرة لتلك التي اعتمدها في مواجهتي مانشستر سيتي ويوفنتوس. هذا التغيير كاد أن يؤتي ثماره سريعًا، إذ كان الفريق قريبًا من مضاعفة النتيجة لولا رعونة في إنهاء الهجمات من زمراني وبوشتى، حيث اصطدمت إحدى الكرات بالعارضة في الدقيقة 21.

عودة إماراتية بقيادة VAR

في الدقيقة 45+1، احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح العين بعد تدخل خفيف من أيوب بوشتى على لاعب الخصم، وهو القرار الذي أكدته تقنية الـVAR وسط احتجاجات كبيرة من لاعبي الوداد. ترجم المهاجم الطوغولي لابا كودجو الركلة إلى هدف التعادل.

الضربة القاضية جاءت مع بداية الشوط الثاني، عندما أحرز اللاعب كاكو الهدف الثاني للعين في الدقيقة 50، بعد لقطة شهدت تدخلًا عنيفًا من زميله ماتيوس بالاسيوس على هركاس، إلا أن الحكم احتسب الهدف بعد مراجعة تقنية الفيديو، ما أثار غضب الجماهير المغربية والمتابعين على حد سواء.

محاولات خجولة وسيناريو متكرر

بقي الوداد في المباراة دون أن يتمكن من العودة، وسط تراجع بدني وذهني واضح، وانعدام التركيز في الأمتار الأخيرة. في المقابل، أضاع لابا ورحيمي فرصًا سانحة لتعزيز النتيجة، لينتهي اللقاء بخسارة مغربية جديدة.

بهذه النتيجة، غادر الوداد البطولة بصفر نقطة، وثلاث هزائم متتالية، محتلاً المركز الأخير في مجموعته، في مشاركة تُعيد طرح أسئلة كبرى حول جاهزية الأندية المغربية للمواعيد العالمية، ومدى تأثير التحكيم على مسار الفرق العربية في البطولات الدولية.

Exit mobile version