الجريدة العربية – المصطفى قبلاني
تزامنًا مع الدخول المدرسي للموسم 2025-2026، وضمن مجهوداتها الرامية إلى تشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، نظمت جمعية بسمة أمل لذوي الإعاقة بأولاد عياد، التابعة لإقليم الفقيه بن صالح، مبادرة إنسانية تمثلت في توزيع المحافظ والأدوات المدرسية، وذلك يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025. وقد استفاد من هذه العملية أزيد من 80 طفلًا، من بينهم أطفال في وضعية إعاقة إلى جانب تلميذات وتلاميذ ينتمون إلى عدد من المؤسسات التعليمية التابعة لجماعة أولاد عياد.
وأشرفت على هذا النشاط الإنساني رئيسة الجمعية، السيدة بشرى مصلوح، رفقة السيدة ياسمين الحاج، رئيسة منتدى الآفاق للثقافة والتنمية وعضوة في الجمعية ذاتها. وقد أكدت المتدخلات خلال هذا الحفل على أهمية هذه المبادرة التي تسعى إلى توفير الدعم الضروري للتلاميذ في بداية موسمهم الدراسي، عبر تزويدهم بالمستلزمات التي تيسر لهم ظروف متابعة الدراسة وتحفزهم على الاستمرار في مسارهم التعليمي.
تروم هذه الخطوة إلى إرساء مبدأ تكافؤ الفرص داخل المنظومة التربوية، كما تهدف إلى التخفيف من الأعباء المادية التي تثقل كاهل الأسر، لا سيما تلك التي تعنى بأطفال في وضعية إعاقة. وهي بذلك تسهم في تعزيز اندماج هؤلاء الأطفال داخل الوسط المدرسي وتمكينهم من فرص أفضل لتحقيق التفوق والنجاح.
وتأتي هذه المبادرة كترجمة فعلية لالتزام الجمعية بقضايا التربية والدعم الاجتماعي، وتعكس حرصها المستمر على جعل التعليم مدخلًا أساسيا للتنمية الاجتماعية والمجتمعية. كما أنها تبرز الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات المحلية في دعم التلاميذ المعوزين ومواكبة حاجياتهم الدراسية، من خلال توفير المستلزمات الأساسية التي قد تشكل عائقًا أمام مواصلة تعليمهم.
هذا وتؤكد مثل هذه المبادرات عمق روح التضامن والانخراط المجتمعي، كما تُظهر أهمية تضافر الجهود من أجل توفير بيئة تعليمية عادلة وشاملة. إنها مثال حي على الأثر الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه العمل الجمعوي في حياة الأسر، وعلى الدور الفعال للمجتمع المدني في دعم الفئات الهشة والنهوض بها.
