الجريدة العربية – محمد حميمداني
في خطوة تهدف لتعزيز الجاهزية النفسية والمعنوية. وإمداد النخبة الشابة بالزاد المعنوي والمادي لركوب تحدي “مونديال قطر 2025”. وبالتالي الظفر بكأس العالم اقتفاء بأثر منتخب أقل من 20 سنة.
حظيت بعثة المنتخب المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، اليوم. باستقبال “فوزي لقجع”، رئيس “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، ب”مركب محمد السادس”.
تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة سيشارك في نهائيات كأس العالم “فيفا قطر 2025″. المقامة خلال الفترة الممتدة من 3 نونبر 2025 وإلى غاية 27 منه. ضمن المجموعة الثانية التي تضم منتخبات “اليابان”، “البرتغال”و”كاليدونيا الجديدة”.
وفي هذا السياق، أكد بلاغ صادر عن “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم” أن رئيس الجامعة شدد في كلمة ألقاها بالمناسبة على أهمية العامل النفسي في تحقيق النتائج الإيجابية. مذكرا بأن المعنويات العالية والإيجابية هي القاسم المشترك بين النتائج الإيجابية التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة. سواء بالنسبة للمنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أو المنتخب الوطني الأول، أوالمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، أو المنتخب الوطني الأولمبي. فالمنتخب الوطني لأقل من 17 سنة.
وذكر “لقجع” بالتتويج القاري الذي حققه المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ب”المحمدية”، خلال شهر أبريل الماضي. حاثا اللاعبين على التطلع إلى الأفضل من خلال أسلوب لعب واضح وجماعي.
وأكد “لقجع” أن الجامعة ستسخر كافة الإمكانيات الممكنة للاعبين من أجل الفوز باللقب العالمي.
من جهته شدد الناخب الوطني، “نبيل باها”. على أن الهدف الأسمى هو السير على خطى ما حققه المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة من إنجازات مبهرة.
جدير بالذكر أن المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة دخل في تربص إعدادي ب”الإمارات العربية المتحدة” تحضيرا لنهائيات “قطر 2025” سيمتد من 21 أكتوبر الحالي وإلى غاية 30 منه. كما سيجري مباراتان وديتان أمام كل من “منتخب فنزويلا”، يوم 25 أكتوبر 2025، و”منتخب سويسرا” في 29 من ذات الشهر.
تألق كروي وإنجازات مغربية متتالية
عرفت مختلف المنتخبات الوطنية المغربية تألقا كبيرا كثمرة لاستراتيجية شاملة تتبناها “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”. والتي أثمرت سلسلة من الإنجازات القارية والعالمية خلال السنوات الأخيرة. ضمنها تتويج المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة ب”كأس أمم أفريقيا”، شهر أبريل الماضي ب”المحمدية”.
إضافة للإنجاز العالمي التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ب”الشيلي”، وهو الإنجاز الذي أصبح مصدر إلهام لجميع المنتخبات الوطنية. فضلا عن الأداء الأسطوري للمنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم خلال “مونديال قطر 2022″، وبلوغه لنصف نهائي كأس العالم واحتلاله المركز الرابع. دون نسيان المشاركة الأولمبية المتميزة واداء النخبة الأولمبية في أولمبياد باريس 2024.
إنجازات تشكل خلفية قوية تدفع “صغار الأطلس” نحو السير على هاته الخطوات في مسيرة التألق، ولم لا الفوز بكأس العالم لأقل من 17 سنة.
نظرة تقنية على المجموعة الثانية التي تضم المنتخب المغربي
سيكون “صغار الأطلس” في رحلة التألق العالمي في المجموعة الثانية التي تضم “منتخب اليابان” الأسيوي القوي و”منتخب البرتغال” المرموق. إضافة ل”منتخب كاليدونيا الجديدة”، عن “أوقيانوسيا”.
“فوزي لقجع” وبعثة “منتخب صغار الأطلس”
انطلق “فوزي لقجع”، رئيس “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”، في إطلالته على “صغار الأطلس” من موقع الدعم النفسي. وذلك بتمكينهم من شحنة نفسية ضرورية لتفجير تلك الطاقة الداخلية لدى اللاعبين لتحقيق النتائج سيرا على خطوات منتخب الشباب المتوج بالذهب العالمي.
خلال اللقاء، أكد فوزي لقجع على أن العامل النفسي هو حجر الزاوية في تحقيق النتائج الإيجابية. مبرزا أن المعنويات العالية كانت القاسم المشترك وراء كل الإنجازات الأخيرة. حاثا اللاعبين على عدم كبح أهدافهم والتطلع إلى الأفضل من خلال أسلوب لعب جماعي واضح.
وهو نفس المنحى الذي سار عليه “نبيل باها”، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة. الذي أكد أن الهدف الأسمى هو السير على خطى المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، بطل العالم. وهو ما يبرز وجود خطة طموحة لتكرار الإنجاز التاريخي.
