الجريدة العربية -مكتب الرباط
شهد مستشفى القرب بتيفلت، واقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول واقع الخدمات الصحية بالمؤسسة، بعد تسجيل غياب مواد طبية أساسية داخل قسم المستعجلات، يفترض توفرها بشكل دائم لضمان التدخل الفوري في الحالات الطارئة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد اضطر مرتفقون إلى اقتناء مستلزمات طبية من خارج المستشفى، من بينها ضمادات ولصاقات طبية ومواد مخصصة لإيقاف النزيف، حتى يتمكن الطاقم الصحي من تقديم الإسعافات الأولية لإحدى الحالات المستعجلة، في مشهد أثار استياءً واسعاً وسط المواطنين.
الواقعة تفتح باب التساؤلات حول طريقة تدبير المخزون الطبي داخل المؤسسة، ومدى وجود مراقبة فعلية لتوفير المستلزمات الأساسية بقسم المستعجلات، خاصة وأن الأمر يتعلق بمواد بسيطة تعتبر من أساسيات أي تدخل طبي أولي داخل المؤسسات الصحية العمومية.
كما يطرح هذا الوضع علامات استفهام حول ظروف اشتغال قسم المستعجلات ومدى جاهزيته لاستقبال الحالات الطارئة، في ظل تكرار شكاوى مواطنين بشأن نقص بعض المستلزمات والتجهيزات الضرورية، الأمر الذي يضع الجهات الوصية أمام مسؤولية التدخل العاجل للوقوف على حقيقة هذه الاختلالات وترتيب المسؤوليات.
وفي انتظار توضيح رسمي من الجهات المعنية، تتصاعد مطالب الساكنة بفتح تحقيق ميداني وإداري حول أسباب هذا الخصاص، وضمان توفير الحد الأدنى من شروط العلاج والرعاية الصحية داخل مؤسسة يفترض أن تؤمن خدمات استعجالية تحفظ سلامة وكرامة المواطنين.
