توقيف مروج للمنوعات ب”سلا” وضبط كمية هامة من المؤثرات العقلية

الجريدة العربية – محمد حميمداني


أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية ب”مدينة سلا” بتنسيق مع مصالح “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”، مساء أمس الأحد 15 فبراير الحالي. شخصا يبلغ من العمر 37 عاما، من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

عملية التوقيف تمت بضواحي “مدينة سلا”، حيث تم ضبط المشتبه فيه متلبسا بحيازة وترويج 2224 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة، إضافة لمبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

وقد تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على تفاصيل هذا الفعل الجرمي وتحديد باقي المتورطين المفترضين في هذا الفعل المنافي للقانون قبيل عرضه على الجهة القضائية المختصة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التوقيف تم وفق مقتضيات القانون، ذا الصلة بزجر الإدمان على المخدرات السامة ووقاية المدمنين والحيازة والاتجار غير المشروع في المواد المخدرة والمؤثرات العقليةّ بعقوبات سالبة للحرية وغرامات مالية مشددة، خاصة في حالات العود أو التلبس,

وكانت عناصر الأمن قد تمكنت، خلال السنوات الأخيرة، من حجز ملايين الأقراص المهلوسة سنويا، فضلا عن تفكيك عشرات الشبكات المتخصصة في ترويج المؤثرات العقلية، خاصة من نوع “ريفوتريل” و”إكستازي”؛ كما أن مجموعة كبيرة من القضايا الزجرية الرائجة أمام المحاكم ذات صلة بقضايا المخدرات، ما يعكس اتساع الظاهرة وتعدد أنماطها.
ووفق دراسات اجتماعية فإن انتشار الأقراص المهلوسة يرتبط بعوامل متعددة، ضمنها الهشاشة الاجتماعية والبطالة في بعض الأوساط الحضرية، فضلا عن استهداف فئات شبابية؛ فيما يؤكد فاعلون جمعويون أن المقاربة الناجعة لمحاربة المخدرات تقوم على بعدين متكاملين، الردع القانوني الصارم، إلى جانب الوقاية والتوعية وإعادة الإدماج.
عملية تبرز استمرار اليقظة الأمنية في التصدي لشبكات ترويج المخدرات، حمايةً للنظام العام وصوناً للصحة العامة.

Exit mobile version