الجريدة العربية
أعرب مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي عن ارتياحه عقب الفوز الذي حققه “أسود الأطلس” على منتخب باراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة الودية التي احتضنها ملعب مدينة لانس الفرنسية، مؤكداً أن هذا اللقاء شكل محطة مهمة في مسار التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
وأوضح وهبي أن هذا الانتصار يأتي في إطار بناء مجموعة متماسكة قادرة على المنافسة، مشيراً إلى أن الطاقم التقني يحرص على تحقيق توازن بين إدماج عناصر جديدة والحفاظ على الاستقرار داخل التشكيلة الأساسية. وقال المدرب إن الإبقاء على ثلاثة أو أربعة من اللاعبين الأساسيين في كل مباراة يساعد على تسهيل اندماج الوافدين الجدد، كما يمنح الطاقم الفني صورة أوضح قبل حسم اللائحة النهائية للمنتخب.
وأضاف الناخب الوطني أن المنتخب المغربي أظهر تحسناً ملحوظاً خلال أطوار اللقاء، خاصة بعد التعديلات التكتيكية التي أُدخلت خلال فترة الاستراحة بين الشوطين. وأشار إلى أن المنتخب واجه خصماً منظماً يتميز بالصلابة والاندفاع، معتبراً أن منتخب باراغواي كان أكثر تماسكاً وعدوانية من منتخب الإكوادور الذي واجهه المغرب في مباراة سابقة.
وبيّن وهبي أن التحول في أداء المنتخب جاء نتيجة تحسين استغلال المساحات في العمق وتسريع الانتقالات الهجومية، الأمر الذي أربك دفاع المنافس وخلق فرصاً أكثر خطورة أمام المرمى.
ورغم الفوز، لم يُخف المدرب ملاحظاته بشأن تراجع الإيقاع البدني بعد مرور ساعة من اللعب، وهو أمر اعتبره طبيعياً في المباريات الودية. وشدد في هذا السياق على ضرورة اعتماد متابعة دقيقة للحالة البدنية للاعبين خلال المرحلة المقبلة، مؤكداً أن بعض العناصر تحتاج إلى برامج تعويض بدني، فيما يحتاج آخرون إلى فترات استرجاع مناسبة للحفاظ على جاهزيتهم.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات قوية، على أن يستهل مشواره بمواجهة صعبة أمام المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو على أرضية ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة.
وأكد محمد وهبي أن الطاقم التقني يعمل بروح جماعية عالية من أجل تجهيز المنتخب لهذا الموعد العالمي، معرباً عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على تقديم مشاركة مشرّفة في سابع ظهور للمغرب في نهائيات كأس العالم.
