الجريدة العربية
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا كبيرًا أمام نظيره الأوغندي بنتيجة 4-0 مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب ابن بطوطة بطنجة، ليواصل سلسلة انتصاراته القياسية ويرفعها إلى 18 مباراة متتالية، في خطوة تمنحه جرعة معنوية مهمة قبل انطلاق كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها بلادنا ما بين 21 دجنبر و18 يناير.
ودخل “أسود الأطلس” اللقاء بتغييرات طفيفة في التشكيلة، حيث شارك كل من حمزة إغمان وإسماعيل صيباري منذ البداية بدل أيوب الكعبي وإلياس بن الصغير ، بينما حافظ الناخب الوطني وليد الركراكي على باقي العناصر التي واجهت الموزمبيق قبل أيام. وفي ظل غياب أشرف حكيمي للإصابة، شغل المخضرم نصير مزراوي الجهة اليمنى من الدفاع، فيما واصل الوافد الجديد أنس صلاح الدين حجز مكانه الأساسي للمرة الثانية تواليًا.
ولم يمض سوى ثلاث دقائق حتى كاد صيباري يوقّع الهدف الأول بعد انفراد بالمرمى، قبل أن يعدل اللاعب نفسه ليمرر كرة حاسمة لنائل العيناوي الذي حولها بمساعدة المدافع الأوغندي بالخطأ في مرماه، مانحًا المغرب التقدم مبكرًا (د4).
وبعد نصف ساعة من اللعب، واصل المنتخب الوطني ضغطه، حيث أهدر براهيم دياز فرصتين محققتين، قبل أن يعود صيباري ليضاعف النتيجة مستغلاً كرة طويلة من مزراوي أسكنها الشباك بأريحية (د33).
وبهذا الهدف، حطّم المغرب سلسلة المباريات الثلاث الأخيرة التي فاز فيها بهدف نظيف، مسجلاً أكثر من هدف لأول مرة منذ مواجهة زامبيا في شتنبر الماضي.
واستمر “الأسود” في فرض نسقهم على أطوار المباراة، حيث اختبر عز الدين أوناحي جاهزية الحارس دينيس أونيانغو في أكثر من مناسبة، بينما اصطدم كل من إغمان ودياز بتدخلات ناجحة للحارس الأوغندي مطلع الشوط الثاني.
ومع دخول عناصر جديدة، تغيّر الإيقاع. فقد منح سفيان رحيمي نفسًا إضافيًا للهجوم، وتمكن من توقيع الهدف الثالث من نقطة الجزاء (د79)، بعد دقائق من دخوله بديلًا.
وقبل نهاية المواجهة بدقائق، اختتم بلال الخنوس مهرجان الأهداف، مستغلًا كرة مرتدة وضعها في الشباك دون عناء (د88).
ورغم عدم تكرار خماسية النيجر، فقد قدّم المنتخب الوطني واحدة من أفضل مبارياته الهجومية مؤكدًا استعادته للفعالية التي غابت في الفترة الأخيرة أمام التكتلات الدفاعية.
وبهذا الانتصار، ينهي المغرب تجمعه الإعدادي بفوزين متتاليين، ويعزز رقمه القياسي بـ 18 انتصارًا متواصلًا، وهو رقم تاريخي يعكس جاهزية المجموعة للاستحقاق القاري الذي يفصل عنه أقل من خمسة أسابيع.