الجريدة العربية
في إطار استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية وتعزيز التنمية الجهوية، كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن المغرب بصدد إنجاز حوالي 300 كيلومتر من الطرق السريعة، فيما يتم برمجة 900 كيلومتر إضافية ضمن مشاريع مهيكلة على المستوى الوطني.
جاء ذلك خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين 23 يونيو، حيث أوضح الوزير أن هذه الأوراش تندرج ضمن سياسة تروم تحسين ربط المدن وتعزيز دينامية الأقاليم ذات المؤهلات الاقتصادية.
مشاريع محورية ومناطق مستهدفة
أبرز هذه المشاريع تشمل:
-
الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، الرهان الاستراتيجي لربط الأقاليم الجنوبية.
-
الطريق السريع فاس-تاونات عبر الطريق الوطنية رقم 8.
-
الطريق السريع نحو ميناء الناظور غرب المتوسط.
-
الطريق السريع تطوان-شفشاون عبر الطريق الوطنية رقم 2.
كما تطرق الوزير إلى مشاريع مهمة من قبيل الحزام الطرقي الشمالي الشرقي لأكادير والطريق السيار الحضري لأكادير، فضلاً عن توسيع الطريق الوطنية رقم 6 إلى ثلاث ممرات بين دار السكة وسيدي علال البحراوي.
استثمار إقليمي وتنمية متوازنة
في جهة بني ملال-خنيفرة، أكد الوزير أن هناك اتفاقية شراكة موقعة ضمن عقد البرنامج (2020-2022) لتوسيع الطريق الجهوية رقم 710 الرابطة بين خنيفرة وبوجعد، على مسافة 85 كلم، بكلفة تبلغ 364 مليون درهم. وقد بلغت دراسات تنفيذ المشروع مراحل متقدمة.
وفي سياق متصل، كشف الوزير عن تسريع إنجاز الطريق السيار جرسيف-الناظور على طول 104 كلم، باستثمار يقارب 7.9 مليار درهم، والذي من شأنه ربط ميناء الناظور غرب المتوسط بالشبكة الوطنية للطرق السيارة. كما تتواصل أشغال الطريق السيار تيط مليل-برشيد (30 كلم) والطريق السيار القاري الرباط-الدار البيضاء (59 كلم)، بتنسيق مع الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب.
هذه المشاريع تؤكد التزام المملكة بإرساء بنية تحتية متكاملة تعزز الجاذبية الاقتصادية والتوازن الترابي بين الجهات، في أفق جعل المغرب منصة لوجستية إقليمية رائدة.
