الجريدة العربية
شهدت العاصمة المغربية الرباط، الأحد 21 يوليوز، مسيرة جماهيرية ضخمة دعمًا للشعب الفلسطيني وتنديدًا بالمجاعة الممنهجة التي تعاني منها غزة تحت الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2023. جاءت هذه الخطوة الاحتجاجية بدعوة من الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، تزامنًا مع نداء المقاومة الفلسطينية لحشد دعم شعبي دولي في مواجهة ما وصفته بـ”سياسة التجويع والإبادة الجماعية”.
شارك في المسيرة آلاف المواطنين، إلى جانب شخصيات سياسية وحقوقية ونقابية، بالإضافة إلى منظمات مجتمع مدني، مع حضور لافت لأعضاء جماعة “العدل والإحسان”. ورفع المتظاهرون شعارات تندد بالصمت الدولي، داعين إلى موقف شعبي ورسمي حازم ضد الجرائم الإنسانية المتواصلة في القطاع.
وأكدت الجبهة، في بلاغها التحسيسي، أن المشاركة في هذه المسيرة “تندرج ضمن الواجب الإنساني والمسؤولية التاريخية” تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، في ظل “تواطؤ دولي وصمت عربي تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي”، كما طالبت بمواصلة التعبئة الوطنية لدعم القضية الفلسطينية ومناهضة كافة أشكال التطبيع.
هذا وتأتي هذه التعبئة بعد تصاعد الأزمة الإنسانية بغزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، وهو ما دفع منظمات دولية إلى دق ناقوس الخطر إزاء وضع إنساني وصف بـ”الكارثي وغير المسبوق”.
تجدر الإشارة إلى أن المغرب، شعبًا ومجتمعًا مدنيًا، ظل من أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، عبر مبادرات إنسانية ودبلوماسية، في وقت تتنامى فيه دعوات شعبية متزايدة لتعليق كافة أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي مع دولة الاحتلال.
-
تحويلات مغاربة العالم: هل آن الأوان لتحويل التضامن العائلي إلى استثمار منتج؟ -
وحدة تجميع الحليب بطاطا.. مشروع جاهز ينتظر من يرفع عنه التعثر -
طاطا: زلزال داخل بيت الاستقلال.. مؤتمر خارج الإقليم وتجميد قيادي شاب يكشفان عمق الأزمة التنظيمية -
الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدعو إلى مراجعة شروط الولوج إلى مهنة المحاماة -
الجديدة تحتضن اجتماعاً أمنياً إفريقياً رفيع المستوى لتعزيز التعاون في مواجهة الإرهاب والتحديات الأمنية العابرة للحدود -
المغرب يزاحم كبار العالم سياحياً.. قفزة بـ12 مرتبة دولية و20 مليون زائر تقود المملكة نحو نادي الوجهات الكبرى
