الجريدة العربية
أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، يوم الجمعة، عمليتين لتوظيف فائض السيولة المتاح لديها، بقيمة إجمالية بلغت 1.5 مليار درهم، في خطوة تعكس تدبيراً نشطاً لفائض الخزينة وتوظيفاً مؤقتاً للموارد المالية المتاحة.
وأفادت المديرية، في بلاغ لها، أن العملية الأولى همّت مبلغاً قدره 800 مليون درهم، تم توظيفه مع إعادة الشراء لمدة ثلاثة أيام، وبسعر فائدة متوسط مرجح بلغ 1.65 في المائة.
وفي العملية الثانية، قامت الخزينة بتوظيف مبلغ إضافي قدره 700 مليون درهم، أيضاً مع إعادة الشراء، لمدة ثلاثة أيام، وبسعر فائدة متوسط بلغ 1.55 في المائة.
وتندرج هاتان العمليتان ضمن آليات تدبير السيولة التي تعتمدها الخزينة، بما يسمح بتوظيف الفوائض النقدية المتاحة لفترات قصيرة، مع الحفاظ على مرونة عالية في إدارة موارد الدولة المالية.
ويعكس لجوء الخزينة إلى توظيف مبلغ إجمالي قدره 1.5 مليار درهم، وفق المعطيات المعلنة، توفر فائض مؤقت في السيولة تم توجيهه إلى عمليات قصيرة الأجل، بدلاً من تركه دون توظيف خلال الفترة المعنية.
وتكتسي عمليات التوظيف مع إعادة الشراء أهمية خاصة في تدبير الخزينة، بالنظر إلى طبيعتها القصيرة الأجل، حيث تتيح توظيف السيولة لفترة محدودة مع إمكانية استعادتها في الأجل المتفق عليه، بما ينسجم مع متطلبات التدبير اليومي للموارد والنفقات العمومية.
وتأتي هذه العملية في سياق استمرار مديرية الخزينة والمالية الخارجية في تدبير وضعية السيولة وفق آليات السوق، بما يضمن الاستخدام الأمثل للفوائض المتاحة، مع مراعاة حاجيات الخزينة والتزاماتها المالية على المدى القصير.
