الإحتفال برأس السنة الأمازيغية تكريس للهوية المغربية الأصيلة والمتجدرة في عمق التاريخ

الجريدة العربية – فاظمة الفرناجي

يعد الإحتفال برأس السنة الأمازيغية أو مايعرف ب إيض ن ناير، مناسبة ذات بعد ثقافي وحضاري عميق، خصوصا بعد إقرار هذه المناسبة عطلة رسمية مؤدى عنها بقرار سامي من جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في 3 مايو 2023

ويعد هذا الإحتفال الذي يوافق 14 يناير من كل سنة بالمملكة المغربية، احتفالا ثقافيا وتراثا متوارث أبا عن جد، كما يعرف أيضا بالسنة الفلاحية،حيث يستبشر فيها الفلاح خيرا ويتنبأ بموسم فلاحي زاهر

هذا وتعرف السنة الأمازيغية باحتفالات قد تمتد الى أسبوع، وتختلف من منطقة إلى أخرى حسب عادات وتقاليد كل منطقة على حدى، حيث يتم الاحتفال بارتداء ملابس جديدة وتزيين المنازل بالورود والزرابي المغربية الأمازيغية الأصيلة، فيما تختلف أكلات الاحتفال بهذه من الأطلس الى الريف مرورا بسوس.

وفي هذا الصدد، قال عبد المالك أيت ألحسن رئيس جمعية آفاق الأطلس للنهوض بالعالم القروي من مدينة ميدلت المغربية، أن الإحتفالات هناك، تتميز بروح جماعية عن طريق تجمعات عائلية وولائم عائلية حسب الأذواق، وأن هناك من يفضل الكسكس بسبع خضر وهناك من يفضل طبق أوركيمن طبق من الحبوب بالكرعين مزركش، وأضاف عبد المالك أن الإحتفالات لا تقتصر فقط على التنوع في الأكل وإنما تتخللها رقصات من الموروث الثقافي كأحيد س في الأطلس وأحواش في مناطق سوس، وكذا أغاني التقليدية الأمازيغية، وأضاف عبد المالك أن البعض يقوم برمي حبات من الكسكس في الحقول والمراعي مما يعكس ارتباط الأمازيغ بالأرض وكذا تعزيز روح الإنتماء والتنوع

والجدير بالذكر أن الإحتفال بالسنة الأمازيغية لا يقتصر على المغاربة قط، بل يشمل جميع أمازيع شمال إفريقيا كلها .

Exit mobile version