إسبانيا : وفاة مهاجر مغربي داخل البيوت البلاستكية المخصصة لزراعة الطماطم .

الجريدة العربية

قال شهود عيان ، أن المغربي الذي توفي يوم الثلاثاء بضربة شمس في منطقة مازارون جنوب اسبانيا ، كان يعمل طوال اليوم في جني طماطم داخل البيوت البلاستكية ، على حد قول مواطن مغربي مهاجر كان قد عاين الحادث .

وقال الشاهد المغربي أن الضحية البالغ من العمر 42 عامًا , و هو مواطن مغربي كانا يعملان طوال يوم الخميس في صوبة طماطم ( البيوت البلاستيكية ) بالمنطقة . و قال جيرانه للشرطة إن الرجل لديه زوجة وطفلين في المغرب ويذهب كل صباح للبحث عن عمل في البيوت البلاستيكية الزراعية في المنطقة .

يقول المغرب الذي حض الواقعة ، إنهم عملوا من الساعة الثامنة صباحًا إلى الثانية عشرة والنصف ، وأخذوا استراحة واستأنفوا العمل في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر . عندها بدأ الرجل يشعر بعدم الراحة بشكل مستمر ، مما دفعه إلى مغادرة مكان الاستراحة . و تبعه ليرى كيف كان حاله ، وذلك عندما انهار وفقد وعيه ، بحسب صحيفة لا أوبينيون دي مورسيا .

و بعد إخبارهم بالحادث ، هرع ضباط الشرطة المحلية بسرعة إلى مكان الواقعة . ثم نُقل المغربي في حالة حرجة إلى مستشفى سانتا لوسيا في قرطاجنة حيث توفي بعد بضع ساعات . و تم نقل جثته إلى المقر الرئيسي لمعهد الطب الشرعي في قرطاجنة لأغراض التشريح الذي سيحدد سبب الوفاة بالضبط .

وبحسب عناصر التحقيق الأولى ، فقد توفي الرجل بضربة شمس . وأكدت وزارة الصحة أطروحة يوم الخميس . وهذه أول حالة وفاة بضربة شمس تُسجل هذا العام في منطقة مورسيا التي تعرضت منذ أيام لموجة حارة مع درجات حرارة تصل إلى 42 درجة .

Exit mobile version