الجريدة العربية
انطلقت، مساء الأربعاء 12 غشت، بمدينة الحسيمة، ثالث محطات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، وسط حضور جماهيري لافت ضم سكان المدينة وزواراً قدموا من مختلف جهات المملكة، إلى جانب عدد كبير من مغاربة العالم الذين اختاروا المنطقة لقضاء عطلتهم الصيفية.
وأوكلت سهرة الافتتاح إلى الفنان رامي لاباش، المنحدر من مدينة وجدة والمقيم بهولندا، والذي اعتلى للمرة الأولى منصة مهرجان الشواطئ بمدينة الحسيمة، مقدماً مجموعة من أعماله أمام جمهور تفاعل بشكل كبير مع فقرات السهرة.
ومنذ انطلاق الحفل، نجح الفنان في خلق أجواء احتفالية، وسط تفاعل الحاضرين الذين لم يقتصروا على سكان الحسيمة، بل شملوا أيضاً مصطافين قدموا من مدن ومناطق مختلفة، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يزورون المنطقة خلال عطلتهم الصيفية.
وتأتي محطة الحسيمة بعد محطتي المضيق وطنجة، لتؤكد مرة أخرى الطابع الجماهيري لمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب، الذي يقدم خلال دورته الحالية حوالي 60 حفلاً موسيقياً مجانياً في كل من المضيق وطنجة والحسيمة وسعيدية.
وتتميز البرمجة الفنية لهذه الدورة بتنوع كبير يجمع بين أسماء فنية معروفة ومواهب شابة وتشكيلات محلية، إلى جانب تنوع الأنماط الموسيقية بين الراب والشعبي والراي والركادة والبوب العربي، بما يتيح للجمهور بمختلف فئاته الاستمتاع بعروض موسيقية متنوعة خلال فترة الصيف.
وبمدينة الحسيمة، تتواصل الحفلات إلى غاية 21 غشت الجاري، في إطار موعد صيفي يجمع بين التنشيط الفني المجاني وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية واستقطاب المصطافين والزوار ومغاربة العالم.
