كأس أمم إفريقيا للسيدات (المغرب 2026): الخصمان الأرجح للمنتخب المغربي في ربع النهائي

الجريدة العربية

حسم المنتخب المغربي للسيدات صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، رغم تعادله السلبي الأخير أمام نظيره السنغالي (0-0)، ليضمن بذلك تأهله للمرة الثالثة على التوالي إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا للسيدات التي تستضيفها المملكة. وتنتظر “لبؤات الأطلس” التعرف على خصمهن القادم يوم الثلاثاء، في مباراة ستقام يوم السبت 8 غشت على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

وسيواجه المنتخب المغربي للإنات في الدور ربع النهائي صاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية، والتي سيُحسم ترتيبها النهائي مساء الثلاثاء عبر مباراتين حاسمتين تجريان توالياً بالدار البيضاء: البوركينابي ضد جنوب إفريقيا، والتنزاني ضد كوت ديفوار.

وتتصدر كوت ديفوار، بقيادة مدرب المنتخب المغربي السابق رينالد بيدروس، ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط وبفارق أهداف مريح (+3)، تليها بوركينا فازو وتنزانيا بـ 3 نقاط لكل منهما، بينما تقبع جنوب إفريقيا (حاملة لقب 2022) في المركز الأخير بنقطة واحدة فقط.

الخصمان الأبرز والأكثر احتمالاً لمواجهة المغرب:

بناءً على حسابات الجولة الأخيرة، تبدو الاحتمالات منحصرة بشكل أكبر في فريقين:

  1. منتخب بوركينا فاصو: يمتلك فرصة واضحة للتأهل؛ فوزهن يضمن لهن العبور التاريخي لربع النهائي بغض النظر عن النتائج الأخرى، كما قد يكفيهن التعادل في حال تعثر تنزانيا.
  2. منتخب جنوب إفريقيا: بعد بدايتها المخيبة، باتت بطلة إفريقيا مجبرة على تحقيق الفوز أمام بوركينا فازو لضمان التأهل برصيد 4 نقاط، وهو ما سيضعها غالباً في المركز الثاني خلف كوت ديفوار في حال فوز الأخيرة أو تعادلها مع تنزانيا.

في المقابل، تبقى احتمالية مواجهة كوت ديفوار مستبعدة نسبياً؛ نظراً لكون تعادل الإيفواريات أو فوزهن على تنزانيا سيضمن لهن صدارة المجموعة الأولى (وبالتالي تفادي مواجهة المغرب مبكراً)، في حين تظل حظوظ تنزانيا قائمة بشرط تحقيق الفوز، وإن كان ذلك قد يقودها هي الأخرى نحو الصدارة.

تبقى الحسابات مفتوحة على كل الصدف في هذه المجموعة المتقلبة، في انتظار صافرة نهاية مباريات الثلاثاء لتعرف لبؤات الأطلس عن كثب منافسهن القادم في رحلة البحث عن التتويج القاري.

Exit mobile version