الجريدة العربية
أشادت الدورة الثامنة لمؤتمر البرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية بالدور الريادي الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في الدفاع عن مدينة القدس الشريف، وصون هويتها الحضارية والدينية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تواجه قضيته العادلة.
وجاء هذا التنويه ضمن قرار اعتمده المؤتمر في ختام أشغاله، المنعقدة السبت 27 يونيو 2026 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، بتنظيم مشترك بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي، خصص لمناقشة سبل التصدي للسياسات الإسرائيلية الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد القرار دعم المؤتمر للدور الاستراتيجي الذي تضطلع به لجنة القدس، برئاسة جلالة الملك محمد السادس، في حماية مدينة القدس، باعتبارها مهد الديانات السماوية، والعمل على الحفاظ على هويتها الدينية والتاريخية والحضارية، إلى جانب مساندة صمود الفلسطينيين في المدينة المقدسة، والتصدي للإجراءات التي تستهدف تغيير وضعها القانوني والتاريخي والديموغرافي.
وجدد المؤتمر العربي تأكيده على الحقوق المشروعة والثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وشدد المشاركون كذلك على أن حل الدولتين يظل الخيار الوحيد الكفيل بتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، داعين إلى تكثيف الجهود العربية والدولية لحماية الحقوق الفلسطينية والدفع نحو تسوية سياسية تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
ويأتي هذا الموقف العربي ليعكس استمرار التقدير للدور الذي يضطلع به المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القدس الشريف عبر رئاسة لجنة القدس، والعمل الميداني الذي تنفذه وكالة بيت مال القدس الشريف، من خلال دعم المشاريع الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية الرامية إلى تعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
