الجريدة العربية -مكتب الرباط
فمنذ أسابيع، تعيش مدينة بوجدور تحت وطأة زحف كثبان رملية، أصبحت تشكل خطرًا حقيقًا على أحياء سكنية كاملة، مثل حي “القطب” و”الخير”، التي بدت كأنها دفنت تحت الرمال. الأبواب مغمورة، والشوارع شبه مغلقة، والمشهد العمراني مشوَّه بفعل رياح موسمية لا تجد ما يوقفها.
فعاليات محلية دقّت ناقوس الخطر، مؤكدة أن هذه الظاهرة لم تعد موسمية فقط، بل مستدامة، وتستدعي تدخلاً علميًا وعمليًا تشاركيًا، يشمل السلطات، والمجتمع المدني، وممثلي السكان. وقد طُرحت في هذا الإطار مقترحات عملية، من أبرزها: تشييد أحزمة خضراء واقية، وتأهيل البنية التحتية.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب الساكنة عامل الإقليم “براهيم بن براهيم” بالتدخل الفوري، معتبرين أن الرمال تحوّلت إلى عدو يومي يمنع الأطفال من اللعب، ويطرد الشيوخ من الشوارع، ويحاصرهم داخل منازل مغلقة النوافذ.
وحسب مصادر موثوقة، من المنتظر أن تحتضن قاعة الاجتماعات بعمالة بوجدور صباح اليوم الإثنين اجتماعًا حاسمًا، يهدف إلى تشخيص الوضع البيئي الراهن، واقتراح إجراءات عاجلة وفعالة لمواجهة هذه الظاهرة، في إطار رؤية بيئية واستراتيجية محلية متكاملة.
-
ميناء الناظور غرب المتوسط.. المحطة الشرقية جاهزة لاستقبال أولى السفن التجارية -
العملاق الأمريكي المطوّر لـ”باتريوت” و”AMRAAM” يحط الرحال في مراكش -
طاطا.. محمد باري يرفع سقف الحياد الانتخابي ويضع الإدارة أمام اختبار الديمقراطية -
الانتخابات التشريعية 2026.. أكثر من 3 آلاف مراقب لمواكبة الاستحقاق الانتخابي -
زكرياء أيت عبد المجيد ورهان استعادة الثقة في الصحافة -
طاطا.. العرس يسبق الصندوق: الاستقلال يطلق البروفة والناخب يفتح دفتر الذاكرة “فيديو”
