الجريدة العربية
أصدرت محكمة الاستئناف في بني ملال حكما مشددا على مفتش شرطة بالسجن لمدة 25 عاما. والذي أدين بقتل فاطمة الزهراء، الممرضة الشابة من مدينة خنيفرة، في قضية أشتهرت أن الجاني حاول فيها إخفاء جريمته على أنها حادث منزلي.
وتعود الوقائع إلى 6 إبريل 2025، وصرح رجل الأمن ، والذي كان على وعد بالزواج من الضحية، أنه قام بنفسه بنقل جثة الشابة الميتة إلى المستشفى، حيث توفيت. ثم أخبر الأسرة أنها ماتت بسبب التسمم بغاز البوتان. بحسب ما نقلت صحيفة الصباح.
وكان قد أصر على أقاربه بضرورة إجراء عملية دفن سريعة والتنازل عن تشريح الجثة، رغم الشكوك التي أعرب عنها الطاقم الطبي.
لكن المناورة باءت بالفشل عندما تدخلت النيابة لتأمر بتشريح الجثة، بينما كانت الأسرة تستعد لدفن الجثة. الفحص الطبي أثبت أن القانون حاسم في مثل هاته الظروف، فقد ناقض البحث و التشريح الإجرائي رسميًا فرضية حادث الغاز، وأثبت أن السبب الحقيقي للوفاة كان الاختناق.
واستمع المحققون أيضًا إلى العديد من الشهود . وأمام هذه الاستنتاجات العلمية وغيرها من الأدلة، فإن المفتش، الذي أنكر ذلك في البداية، انتهى به الأمر بالاعتراف بعلاقته بالممرضة. وتم جؤاء ذلك وضعه في الحبس الاحتياطي قبل محاكمته والحكم عليه هذا الأسبوع.
