المنتخب المغربي : متى سيعلن محمد وهبي قائمة الأسود لكأس العالم 2026؟

الجريدة العربية

يدخل مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي مرحلة حاسمة من التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026، في ظل ترقب واسع لقائمة اللاعبين الذين سيمثلون أسود الأطلس في هذا الموعد العالمي. وبين القيود التنظيمية التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم والخيارات التقنية المرتقبة، يظل موعد الإعلان عن اللائحة النهائية موضوع اهتمام كبير لدى الجماهير والمتابعين.

متى سيُعلن عن قائمة المنتخب المغربي؟

حتى الآن، لم يتم تحديد تاريخ رسمي لإعلان قائمة المنتخب المغربي المشاركة في مونديال 2026.
غير أن الفيفا حددت إطاراً زمنياً واضحاً لجميع المنتخبات المتأهلة.

فبحسب اللوائح التنظيمية، يتعين على الاتحادات الوطنية إرسال قائمة أولية موسعة في موعد أقصاه 11 ماي، ويمكن أن تضم هذه اللائحة ما يصل إلى 55 لاعباً، على أن يكون من بينهم أربعة حراس مرمى على الأقل. وتُعد هذه القائمة قاعدة إلزامية لاختيار اللائحة النهائية التي ستشارك في البطولة.

أما القائمة النهائية فيجب إيداعها رسمياً قبل 30 ماي، أي قبل حوالي أسبوعين من انطلاق المنافسات. ومع ذلك، لا تُجبر الفيفا الاتحادات على إعلان هذه القوائم للرأي العام فور تقديمها، إذ تختار بعض الاتحادات الكشف عنها سريعاً، بينما تفضل أخرى إبقاءها سرية إلى غاية اللحظات الأخيرة.

ومن المرجح أن تحافظ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على النهج المعتاد في الإعلان عن قوائم المنتخب الوطني. فغالباً ما يتم الكشف عن اللائحة خلال ندوة صحفية رسمية يعقدها المدرب، يشرح فيها اختياراته التقنية ويجيب عن تساؤلات الصحفيين، خصوصاً فيما يتعلق باللاعبين الغائبين أو المفاجآت المحتملة.

مؤشرات أولية قبل الإعلان عن اللائحة

أعطى المعسكر الأول تحت قيادة محمد وهبي بعض المؤشرات حول ملامح المجموعة المقبلة. فقد قدم المدافع عيسى ديوب أداءً مقنعاً في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور (1-1) وباراغواي (2-1)، ما جعله يكسب نقاطاً مهمة ويخفف من الجدل الذي رافق التحاقه بالمنتخب.

كما برزت أسماء شابة مثل جسيم ياسين وسمير المرابط، في إطار توجه واضح نحو تجديد دماء المنتخب الوطني وإدماج عناصر واعدة في المشروع الرياضي الجديد.

في المقابل، يبقى مستقبل بعض اللاعبين المخضرمين غير واضح. فالنجم حكيم زياش، رغم استعادته لمستواه مع الوداد الرياضي، لم يتلقَّ دعوة في المعسكر الأخير، ما يفتح الباب أمام احتمال تراجع دوره لصالح الجيل الجديد.

الوضع نفسه ينطبق على سفيان بوفال الذي يقدم مستويات جيدة مع لوهافر، وكذلك عمران لوزا الذي بصم على موسم لافت مع واتفورد بتسجيله 7 أهداف وتقديم 8 تمريرات حاسمة.

أما حالة المهاجم يوسف النصيري فتثير الكثير من التساؤلات، إذ غاب عن المعسكر الأخير ومر بفترة صعبة خلال كأس إفريقيا للأمم، ما قد يجعل مكانه في التشكيلة النهائية محل منافسة قوية.

وبين بروز جيل جديد واستمرار الجدل حول بعض الأسماء المخضرمة، تبدو قائمة المنتخب المغربي للمونديال المقبل مرشحة لحمل مفاجآت عديدة قد تعكس بداية مرحلة جديدة في مسار أسود الأطلس.

Exit mobile version