المغرب يحتل المرتبة 66 عالمياً في استخدام الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude)

الجريدة العربية

كشفت بيانات مؤشر “أنثروبيك” (Anthropic Economic Index) المحدثة لشهر يونيو 2026، عن احتلال المغرب المرتبة 66 عالمياً من أصل 121 دولة من حيث استخدام منصة الذكاء الاصطناعي “كلود” (Claude.ai). وبحصوله على مؤشر استخدام بلغ 0.90، يتواجد المغرب في مرتبة تقترب من المعدل المتوقع مقارنة بحجمه السكاني (المحدد في 1).

المغرب في الترتيب الإقليمي والعالمي على مستوى منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، تتفوق تونس التي جاءت في المرتبة 47، بينما يأتي المغرب متقدماً على كل من الجزائر (المرتبة 82) ومصر (المرتبة 98). وعالمياً، يتواجد المغرب خلف دول مثل السعودية (64) والكويت (65)، ومتقدماً على دول مثل ماليزيا (67) وأوكرانيا (68). وتتصدر أستراليا الترتيب العالمي، متبوعة بسنغافورة وسويسرا ولوكسمبورغ ونيوزيلندا، في حين تتذيل الترتيب كل من تنزانيا وموزمبيق ومدغشقر.

مجالات استخدام الذكاء الاصطناعي في المغرب أظهرت البيانات أن المغاربة يعتمدون على “كلود” بشكل رئيسي في مهام تعليمية وتقنية، حيث تتوزع أبرز الاستخدامات كالتالي:

وبحسب القطاعات، تستحوذ “المعلوميات والرياضيات” على النسبة الأكبر من الاستخدام بنسبة 25.6% (أكثر من ربع المحادثات)، تليها “التعليم والمكتبات” بنسبة 15.6%، ثم “الفنون والتصميم والترفيه والرياضة والإعلام” بنسبة 13.2%، في حين تشكل المبيعات 7.3% والإدارة 5.4%.

تحديات وآفاق الذكاء الاصطناعي يأتي هذا التصنيف في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة، عبر تقرير للجنة علمية دولية مستقلة، من أن سرعة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي تفوق بكثير سرعة آليات الحوكمة العالمية. ويشير التقرير إلى مخاطر حقيقية تتمثل في تركز السلطة التكنولوجية في يد عدد قليل من الفاعلين، وتزايد التهديدات للديمقراطيات، بالإضافة إلى اتساع الفجوة التي قد تؤدي إلى استبعاد دول الجنوب من الاستفادة الحقيقية من هذه الثورة التكنولوجية.

وبالنسبة للمغرب، يكمن التحدي الحقيقي في تجاوز مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام البسيطة، والعمل على تحويل هذا الاستخدام إلى رافعة حقيقية لتعزيز الكفاءات والإنتاجية الوطنية، خاصة في ظل نقص المهارات والبنيات التحتية الرقمية المتطورة في بعض القطاعات.

Exit mobile version