اقتراب موعد إعلان قائمة المنتخب المغربي لكأس العالم 2026 .. وترقب كبير لاختيارات محمد وهبي

الجريدة العربية

تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المدرب الوطني محمد وهبي، في انتظار الإعلان الرسمي عن قائمة المنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وسط ترقب واسع للأسماء التي سترافق “أسود الأطلس” في هذا الموعد العالمي المرتقب.

وبحسب تقارير إعلامية متطابقة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قد حدد يوم 11 ماي كآخر أجل أمام المنتخبات المتأهلة لإرسال اللائحة الأولية الموسعة، والتي تضم 55 لاعباً. وتشير المعطيات إلى أن المنتخب المغربي أرسل بالفعل قائمته التمهيدية إلى “فيفا”، غير أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تكشف بعد عن تفاصيلها للرأي العام.

ومن المنتظر أن يدخل المنتخب المغربي في معسكر إعدادي مغلق ما بين 22 و25 ماي الجاري، يتخلله لقاء ودي أمام منتخب بوروندي يوم 26 ماي، في إطار التحضيرات النهائية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض غمار المونديال.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام رياضية فرنسية، فإن المدرب محمد وهبي سيعلن قائمته النهائية يوم 29 ماي، أي قبل يومين فقط من الموعد النهائي المحدد من طرف “فيفا” لتسليم اللوائح الرسمية للمنتخبات المشاركة.

وتشير التوقعات إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستعتمد الصيغة المعتادة للإعلان عن القائمة، من خلال ندوة صحفية خاصة يعقدها الناخب الوطني لتوضيح اختياراته والإجابة عن أسئلة الصحافيين بشأن الأسماء المستدعاة والغيابات المحتملة.

وتبقى أبرز نقاط الجدل قبل الإعلان الرسمي مرتبطة بعدد من الأسماء التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الشارع الرياضي المغربي، وفي مقدمتها اللاعب الشاب أيوب بوعدي، الذي تشير عدة مصادر إلى اقترابه من حسم قراره النهائي بتمثيل المنتخب المغربي بدل فرنسا، بعدما دخل ضمن الحسابات الأولية للمدرب محمد وهبي.

كما نجح بعض اللاعبين في كسب نقاط مهمة خلال التجمعات الأخيرة، أبرزهم المدافع عيسى ديوب، الذي قدم مستويات جيدة في المباريات الودية الأخيرة، إضافة إلى الثنائي الشاب جسيم ياسين وسمير المرابيط، اللذين يعكسان توجه الطاقم التقني نحو ضخ دماء جديدة داخل المجموعة.

في المقابل، يظل مستقبل المهاجم يوسف النصيري محل تساؤلات كبيرة، خاصة بعد غيابه عن آخر تجمع للمنتخب وتراجع مردوده الهجومي خلال كأس إفريقيا الأخيرة وكذلك مع فريقه الاتحاد السعودي، ما فتح الباب أمام احتمالات استبعاده من القائمة النهائية.

كما تتواصل التكهنات بشأن إمكانية عودة بعض الأسماء المخضرمة إلى صفوف المنتخب، على غرار حكيم زياش وسفيان بوفال وعمران لوزا، في ظل رغبة المدرب في تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب داخل المجموعة التي ستخوض التحدي العالمي.

ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن ينجح المنتخب الوطني في مواصلة تألقه العالمي بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، وهو ما رفع سقف الطموحات الجماهيرية قبل نسخة 2026.

Exit mobile version