أزمة نهائي “الكان” تنتقل للقضاء الرياضي وسط صراع مغربي سنغالي في “الكاف”

الجريدة العربية – محمد حميمداني

تستمر تداعيات أحداث المباراة النهائية ل”كأس الأمم الإفريقية” التي جمعت المنتخب المغربي والسنغالي في التفاعل. حيث انتقل الصراع من المستطيل الأخضر إلى الأروقة الإدارية والقانونية التابعة “للاتحاد الإفريقي لكرة القدم”، (CAF). في ظل أجواء من الترقب لما ستؤول إليه التحقيقات الجارية.

في هذا السياق، قالت تقارير إعلامية سنغالية، ضمنها موقع ” ويوسبور Wiwsports”: إن رئيس “الاتحاد السنغالي لكرة القدم”، “عبد الله فال”. يواجه إجراءات تأديبية أمام الكاف، بناء على شكاوى قدمها نظراء له. وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها في مدينة “مبابي”، عقب تتويج “أسود التيرانغا” باللقب القاري.وهي التصريحات التي تم وصفها بـ”المسيئة” والتي وضعت اللجنة القانونية والتأديبية في حالة استنفار لمراجعة تفاصيل القضية.

في سياق ذا صلة، أفادت صحيفة “سيني نيوز” السنغالية، ما أسمته الوجه الآخر للأزمة، المتمثل في “حرب الشكاوى المتبادلة” القائمة بين “عبد الله فال” رئيس “الاتحاد السنغالي”، و”فوزي لقجع”، رئيس “الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”. وهو ما يعكس حدة الصراع القائم داخل أروقة الهيئات التقريرية للاتحاد الإفريقي.تأتي هاته التطورات في وقت حساس، إذ تطالب “السنغال” بالإفراج عن 18 مشجعا محتجزا في “المغرب”، على خلفية أحداث الشغب التي صاحبت لقاء نهائي “الكان”. وهو ما ينذر بفرض عقوبات قد تصل إلى الإيقاف الكلي عن ممارسة الأنشطة الكروية. الأمر الذي يضع إدارة الكرة السنغالية أمام اختبار حقيقي.إن ما يحدث الآن هو “مخاض عسير” لما بعد البطولة. فـ”السنغال”، رغم تتويجها باللقب، تشعر بـ “الحيف” بسبب سجن مشجعيها. فيما يرى “المغرب” أن تصريحات “عبد الله فال” طعنت في نزاهة تنظيم تاريخي بشهادة الجميع. كما أن دخول “فوزي لقجع” على خط الشكايات المتبادلة يعني أن الأزمة لن تنتهي بـ”صلح ودي” قريبا، بل قد نرى قرارات “ثورية” من الكاف لإعادة الانضباط للمسؤولين قبل انطلاق تصفيات المونديال.

Exit mobile version